الرئيسيةمحلياتالإمارات تطلق مبادرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز...
محليات

الإمارات تطلق مبادرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحكومة والتعليم والبيئة

02/09/2026 23:00

القيادة والذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، شاركوا في تأكيد أن الدولة مستمرة في مشروعاتها وأن اقتصادها ينمو وأسواقها تعمل بكامل طاقتها.

الحكومة تستعين بـ 32 مساعداً للذكاء الاصطناعي متخصصين في تحليل السياسات والتشريعات والاستراتيجيات والأنظمة، وتقييم آثارها واستعراض أفضل الممارسات العالمية وتقديم التوصيات. يعمل هؤلاء المساعدون مع الوزراء على مدار الساعة لمتابعة القرارات وتنفيذها.

كما يلتزم النظام بمعايير الأمن السيبراني المعتمدة في الدولة، ويدعم اتخاذ القرار الحكومي من خلال تقييم الآثار المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمواضيع المعروضة على مجلس الوزراء، وربطها بالنماذج العالمية الناجحة.

التعليم وتطوير الكفاءات

الهدف الرئيس هو تدريب 22 ألف معلم وتربوي على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في التعليم والتقييم وتحليل المناهج وتخطيط الدروس، وتعزيز روح الابتكار لدى الطلاب. لتحقيق ذلك يجب أن يتحول المعلم إلى متعلم دائم لممارسة دوره الجديد بفعالية.

دولة الإمارات من أوائل الدول التي طورت منهجاً متكاملاً لتعليم الذكاء الاصطناعي للطلاب في جميع المراحل التعليمية، واعتمدت آلية لتوفير هذا المنهج لوزارات التربية في مختلف دول العالم ليتم الاستفادة من التجربة الإماراتية على نطاق عالمي.

المنهج صُمم ليكون نموذجاً رائداً في التعليم، يستند إلى أفضل الممارسات العالمية ويتبنى النماذج الرائدة لتغطية كامل المجالات الأساسية للكفاءة في الذكاء الاصطناعي. يهدف البرنامج المتكامل إلى بناء قدرات أكثر من 22 ألفاً من المعلمين في مجال الذكاء الاصطناعي، وتمكينهم بالأدوات والتدريب اللازم لتدريس الطلاب ومواكبة المتغيرات المتسارعة في هذا المجال.

البيئة والموارد الطبيعية

في إطار الحفاظ على البيئة، ارتفع عدد المحميات الطبيعية إلى 55 محمية، وتم إعادة تأهيل نحو 4900 هكتار من الأراضي، وإضافة مساحات خضراء تجاوزت 3.2 ملايين متر مربع، مع ترقيم وحماية 341 ألف شجرة محلية.

هذه الجهود تأتي ضمن السياسة الوطنية للسياحة البيئية التي تهدف إلى تنظيم وتطوير السياحة المستدامة، مع الحفاظ على المواقع الطبيعية والثقافية وتقديم منتجات وخدمات تعكس معالم الجذب البيئية.

السياسة تشمل إنشاء منصة ذكية للسياحة البيئية، وتطوير شبكات شراكة لدعم القطاع، ووضع لوائح تنظيمية لإدارة وتنظيم مواقع السياحة البيئية، مما أدى إلى ارتفاع عدد المحميات إلى 55 وإعادة تأهيل نحو 4900 هكتار وزراعة أكثر من 380 ألف شجرة.

السياحة، التنمية المتوازنة وريادة الأعمال

مجلس التنمية المتوازنة يسعى لتحقيق التنمية عبر تعزيز التماسك الأسري والمشاركة المجتمعية والرفاه، وضمان مشاركة شاملة لجميع الفئات العمرية، وبناء اقتصادات محلية متنوعة وصغيرة النطاق من خلال دعم المزارعين والحرفيين ورواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

كما يركز المجلس على صون الموروث المحلي والحرف التقليدية وتعزيز الهوية الثقافية، وتطوير وجهات سياحية فريدة وأصيلة تبرز التنوع الجغرافي والثقافي والبيئي للدولة، بالإضافة إلى إنجاز الواجهة البحرية وتطوير مرافق سياحية وتنظيم فعاليات ومهرجانات ثقافية ورياضية وترفيهية في مختلف المناطق.

هذه الفعاليات والمرافق استقطبت أكثر من 350 ألف زائر، بمشاركة تجاوزت 5000 شخص في البرامج المختلفة، وأكثر من 57 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً، إلى جانب 84 أسرة منتجة ومزارعاً، ومشاركة أكثر من 350 متطوعاً، ما عزز فرص الدخل المستدام ورفع مستوى مشاركة المجتمع في الأنشطة الاقتصادية.

في مجال ريادة الأعمال، توفر الدولة دعماً شاملاً للشباب الإماراتي للاستفادة من البيئة الاقتصادية المحفزة عبر مبادرات وبرامج متخصصة. تلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة دوراً محورياً في الاقتصاد، حيث تمثل أكثر من 95٪ من إجمالي الشركات وتسهم بنسبة تفوق 63٪ من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

تشمل المبادرات تنظيم معرض التاجر الصغير في عدد من مدارس الدولة، ومعرض لريادة خريجي الجامعات، واحتضان 50 شركة عقارية ناشئة، وغيرها من المبادرات الوطنية على مستوى الدولة وفي مختلف مجالات ريادة الأعمال، مع مشاركة الجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص.

منصة مهارات الإمارات توفر أدوات متقدمة لتحليل سوق العمل واستشراف المهارات المستقبلية والتوجيه المهني، واستفادت منها خلال المرحلة التجريبية أكثر من 8300 مستخدم من المؤسسات الحكومية وطلبة الجامعات والمدارس، بالإضافة إلى الكوادر الإدارية والأكاديميين وأولياء الأمور، مما يعزز بناء منظومة وطنية للمواهب ويدعم النمو الاقتصادي القائم على المعرفة.

المنصة تقدم قدرات مثل التحليل الآني لتوجهات العمل، والنمذجة التنبؤية للوظائف والمهارات المستقبلية، والتوجيه المهني المخصص المبني على البيانات، وتدعم تصميم وتقييم السياسات القائمة على الأدلة وصنع القرار لدى المؤسسات التعليمية والأفراد لاتخاذ قرارات أكثر دقة ومواءمة.

أسبوع الطفولة المبكرة يأتي لتجسيد مكانة الأسرة كركيزة أساسية لمجتمع متماسك ومزدهر، من خلال تحويل المساحات العامة إلى بيئات تفاعلية للتعلّم واللعب، ما يتيح للوالدين ومقدمي الرعاية فرصاً عملية وميسّرة لتعزيز التواصل مع أطفالهم من خلال فعاليات وتجارب مجتمعية تقوي الروابط بين الأطفال وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمنظومة الداعمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *