41836 مشاركاً في «تحدي دبي للدراجات الهوائية» 2026

احتشد 41836 من عشاق ركوب الدراجات صباح أمس في شارع الشيخ زايد ووسط مدينة دبي للمشاركة في «تحدي دبي للدراجات الهوائية»، الذي تنظمه دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ومجلس دبي الرياضي برعاية «دي بي ورلد». يُعد هذا الحدث الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة في مجال ركوب الدراجات المجتمعي، وجسّد حيوية دبي وشغف سكانها بالرياضة.
تدشين الدورة العاشرة من «تحدي دبي للياقة»
جاءت هذه الفعالية لتفتتح برنامج الأنشطة الرئيسية للدورة العاشرة من «تحدي دبي للياقة»، وشارك فيها أفراد من جميع الأعمار والقدرات البدنية. وظهرت روح الأسرة بوضوح من خلال مشاركة عائلات ضمت أطفالاً وآباء وأجداداً معاً، في تعبير عن قيم «عام الأسرة» في دولة الإمارات.
شعار «30×30» يحفز على النشاط اليومي
تحمل الدورة الحالية شعار «مستعد لتحدي 30×30؟»، الذي يشجع كل فرد على اختيار نشاط يناسبه وممارسته 30 دقيقة يومياً طوال 30 يوماً. وتهدف الفعالية إلى دعم رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في جعل دبي من أكثر مدن العالم نشاطاً.
مسارات متنوعة ومشاركة لأصحاب الهمم
امتد المسار العائلي لمسافة 4 كيلومترات عبر وسط المدينة على طول «بوليفارد الشيخ محمد بن راشد»، حيث استمتع المشاركون بمشاهدة برج خليفة ودبي أوبرا. أما مسار شارع الشيخ زايد فبلغ طوله 12 كيلومتراً، مروراً بمتحف المستقبل وقناة دبي المائية. وخصص المنظمون نقطة دخول لدعم مشاركة 53 من أصحاب الهمم، الذين استخدموا دراجات تُدار باليد ودراجات ثنائية المقاعد وأخرى مجهزة لتناسب احتياجاتهم.
وأكد سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي: «أصبح (تحدي دبي للدرّاجات الهوائية) من الفعاليات الرياضية المجتمعية التي ينتظرها أهل دبي، وهو ما نلمسه في هذا الإقبال الكبير وحماس المشاركين، ونعتز باستمرار المبادرة في تشجيع الصغار والكبار، على اختلاف قدراتهم، على ممارسة الرياضة والاهتمام بصحتهم».
من جهته، قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «أصبحت (30×30) جزءاً من حياة دبي، بفضل حماس المشاركين، والتزامهم الذي شهدناه مجدداً أمس، ومع ما ينتظر الجمهور من فعاليات وأنشطة مجانية طوال الشهر، نتطلع إلى تشجيع المزيد من الناس على اختيار الرياضة التي تناسبهم، واكتساب عادات صحية تستمر معهم، والاستمتاع بما تقدمه مدينتنا من أنشطة وتجارب».




