بتوجيهات حمدان بن زايد.. الهلال الأحمر الإماراتي يطلق حملة الشتاء 2026–2027 بـ12.5 مليون درهم

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اليوم، حملة المساعدات الشتوية للموسم 2026–2027، وذلك بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس الهيئة، وبكلفة إجمالية تبلغ 12.5 مليون درهم، فيما يُنتظر أن يصل نفعها إلى أكثر من 300 ألف شخص يقيمون في 17 دولة حول العالم.
وتندرج الحملة ضمن المساعي الإنسانية التي تهدف إلى التخفيف من وطأة المعاناة عن الفئات الأشد احتياجاً، وفي مقدمتها اللاجئون والنازحون والمتضررون من الأزمات الإنسانية ومن الظروف المناخية القاسية.
استجابة موسعة لمواجهة موجات البرد
وتجسّد الحملة حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تطوير الاستجابة الإنسانية للمتضررين من موجات البرد، وكفالة الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر تأثراً بأجواء الشتاء، وهو ما يعبّر عن النهج الراسخ لدولة الإمارات في مجال العطاء والتضامن الإنساني.
فعالية تطوعية في أبوظبي لتجهيز الحزم
وعلى هامش إطلاق الحملة، استضافت الهيئة في مقرها بأبوظبي فعالية تطوعية خُصصت لتجهيز حزم المساعدات الشتوية، شارك فيها أعضاء مجلس إدارة الهيئة سعادة عبدالله بالعلا، وسعادة خديم الدرعي، وسعادة قيس الظاهري، وسعادة خليفة حمد الظاهري، إلى جانب سعادة أحمد ساري المزروعي الأمين العام للهيئة، وحضور عدد من موظفي الهيئة ومتطوعيها ومنتسبيها، فضلاً عن متطوعين من جهات عدة من بينها مصرف أبوظبي الإسلامي وأدنوك شريك الهيئة.
خطة مرحلية وأولوية للفئات الأكثر هشاشة
من جانبه، أفاد سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بأن حملة الشتاء لهذا العام تمثل امتداداً للنهج الإنساني الذي تسير عليه دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، مشيراً إلى أنها تترجم حرص الهيئة على مساندة المتضررين من الأزمات والكوارث وتأمين مقومات الحياة الكريمة لهم، ولا سيما في فصل الشتاء حيث تتضاعف التحديات الإنسانية والمعيشية.
وأوضح أن الهيئة أعدّت خطة لتنفيذ الحملة على مراحل تمتد طوال فصل الشتاء، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإنسانيين داخل الدولة وخارجها، مع إيلاء الأولوية للأطفال وكبار السن والنساء والأسر النازحة واللاجئة، بما يكفل إيصال المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وسرعة.
ولفت الأمين العام إلى أن الإقبال الواسع للمتطوعين على تجهيز المساعدات يعبّر عن روح التكافل والتضامن التي يتحلى بها مجتمع دولة الإمارات، ويؤكد ما للعمل الخيري من أهمية في إسناد المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها.
مواصلة البرامج الإغاثية وتوسيع الشراكات
وشدد الأمين العام على أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستواصل، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ومتابعته، تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية وتوسيع شراكاتها، بما يعزز المكانة الرائدة لدولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي.




