حمدان بن زايد يوجه بإطلاق حملة الشتاء 2026–2027 لأكثر من 300 ألف مستفيد حول العالم

أبوظبي في 2 نوفمبر / وام / تحت توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أطلقت الهيئة اليوم حملة المساعدات الشتوية للعام 2026–2027. تبلغ التكلفة الإجمالية للحملة 12.5 مليون درهم إماراتي، وتستهدف أكثر من 300 ألف شخص في 17 دولة حول العالم. تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، ولا سيما اللاجئون والنازحون والمتضررون من الأزمات الإنسانية والظروف المناخية القاسية.
تجسيد لنهج العطاء الإماراتي
تعكس الحملة حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تعزيز الاستجابة الإنسانية للمتضررين من موجات البرد، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر تأثراً بظروف الشتاء. ويأتي ذلك ترجمة لنهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والتضامن الإنساني، إذ تسعى الهيئة من خلال هذه المبادرة إلى الوقوف إلى جانب المحتاجين في مختلف مناطق العالم.
فعالية تطوعية لتجهيز المساعدات
بمناسبة تدشين الحملة، نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مقرها بأبوظبي فعالية تطوعية لتجهيز حزم المساعدات الشتوية. شارك في الفعالية عدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وهم سعادة عبدالله بالعلا، وسعادة خديم الدرعي، وسعادة قيس الظاهري، وسعادة خليفة حمد الظاهري، وسعادة أحمد ساري المزروعي الأمين العام للهيئة. كما حضرها عدد من موظفي الهيئة ومتطوعيها ومنتسبيها، بالإضافة إلى متطوعين من جهات عدة من بينها مصرف أبوظبي الإسلامي وأدنوك، شريك الهيئة، إلى جانب جهات أخرى.
تصريحات المسؤولين حول الحملة
أكد سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن حملة الشتاء لهذا العام تمثل امتداداً لنهج دولة الإمارات الإنساني في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”. وأوضح أن الحملة تجسد حرص الهيئة على الوقوف إلى جانب المتضررين من الأزمات والكوارث، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، لا سيما خلال فصل الشتاء الذي تزداد فيه التحديات الإنسانية والمعيشية. وأشار إلى أن الهيئة وضعت خطة لتنفيذ الحملة على مراحل طوال فصل الشتاء، بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإنسانيين داخل الدولة وخارجها، مع إعطاء الأولوية للأطفال وكبار السن والنساء والأسر النازحة واللاجئة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وسرعة.
ولفت الأمين العام إلى أن المشاركة الواسعة للمتطوعين في تجهيز المساعدات تعكس روح التكافل والتضامن التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات، وتؤكد أهمية العمل الخيري في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستواصل، بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية وتوسيع شراكاتها، بما يعزز مكانة دولة الإمارات الرائدة في ميادين العمل الإنساني والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي.




