محليات

دبي تعرض معالمها داخل «فورتنايت».. تجربة تفاعلية تنطلق عالمياً في 11 نوفمبر

دبي تعرض معالمها داخل «فورتنايت».. تجربة تفاعلية تنطلق عالمياً في 11 نوفمبر

أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، منطقة الأعمال الدولية الرائدة والمساهم البارز في تنشيط حركة التجارة العالمية عبر دبي، عن إطلاق تجربة تفاعلية جديدة تحمل اسم «دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033»، وذلك بالتعاون مع شركة «وايلد أنليميتد» المتخصصة في قطاع الألعاب الإلكترونية. وتتيح التجربة لجمهور عالمي التعرف على أبرز معالم الإمارة وثقافتها ووجهاتها السياحية من داخل منصة «فورتنايت».

وأنجزت «وايلد أنليميتد» تطوير التجربة بصورة مستقلة بالاعتماد على أداة «أنريل إيديتور من فورتنايت»، وهي منصة لتطوير الألعاب تابعة لشركة «إيبيك غيمز» تُمكّن المطورين وصنّاع المحتوى من تصميم تجارب مخصصة ونشرها داخل اللعبة.

بيئة لعب مفتوحة تستضيف معالم الإمارة

ويتيح المشروع للاعبين في مختلف أنحاء العالم التنقل في نسخة رقمية من دبي داخل بيئة ألعاب ذات عالم مفتوح تقوم على اللعب الجماعي ضمن فرق. وتشمل النسخة الأولى عدداً من أبرز معالم الإمارة ووجهاتها وتجاربها المتميزة، من بينها حصن الفهيدي، وبرج الماس، وأبتاون دبي، و«سكاي دايف دبي»، و«ديب دايف دبي»، وشاطئ «كايت بيتش دبي»، و«سالت»، و«دبي هاربر»، و«إكس دبي»، والجامعة الأمريكية في دبي، إذ تُدمج هذه الوجهات والتجارب في بيئة واحدة تجمع بين الاستكشاف والتحديات التنافسية والمهام الجماعية.

حملة «دبي دروب» وإطلاق عالمي في 11 نوفمبر

وجاء الكشف عن التجربة بعد انطلاق حملة «دبي دروب» في 1 نوفمبر، وهي حملة تهدف إلى التعريف بالمشروع عبر منصات التواصل الاجتماعي وأنشطة يشارك فيها صنّاع المحتوى، إلى جانب تجارب صناديق جوائز افتراضية مدعومة بتقنية الواقع المعزز تُنظم في مواقع متفرقة بدبي.

وتُقام الحملة بصورة مستقلة عن تجربة «فورتنايت»، وتفسح لسكان دبي مجال جمع مقتنيات رقمية بتقنية الواقع المعزز والمنافسة على جوائز يقدمها شركاء مشاركون، على أن تُستلم خلال فعالية «وايلد غيم فيست» في 11 نوفمبر. وتندرج الحملة ضمن برنامج أوسع من الأنشطة والفعاليات الموجّهة إلى الشركات والمؤسسات التعليمية والمجتمع، تزامناً مع الإطلاق العالمي للتجربة.

وسيكون اللاعبون حول العالم على موعد مع التجربة اعتباراً من 11 نوفمبر، وهو اليوم نفسه الذي يشهد فعالية إطلاق مفتوحة للجمهور ومهرجان «وايلد غيم فيست» في «سالت» على شاطئ «كايت بيتش»، بمشاركة لاعبين وصنّاع محتوى وحضور واسع من مجتمع الألعاب الإلكترونية. ويمثل هذا الإطلاق نقطة بداية مشروع طويل الأمد يرمي إلى توسيع حضور دبي داخل بيئات الألعاب التفاعلية، مع خطط لإضافة مزيد من الوجهات وخصائص اللعب الجديدة، وإتاحة فرص أوسع لصنّاع المحتوى والشركاء التجاريين في الإصدارات المقبلة. وتعكس المبادرة كذلك تنامي أوجه التكامل بين قطاع الألعاب الإلكترونية وقطاعات أخرى من بينها السياحة والثقافة.

بن سليّم: ألعاب تُطوَّر في دبي ويخوضها اللاعبون في العالم

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «ستتحدد ملامح المرحلة المقبلة من نمو قطاع الألعاب الإلكترونية في دبي من خلال ما نبتكره ونطوّره هنا لنقدمه إلى العالم، فمنذ تأسيس مركز الألعاب التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، انطلقنا من إيمان راسخ بما تزخر به المنطقة من مواهب وطموحات تؤهلها لتطوير ألعاب إلكترونية تستقطب جمهوراً عالمياً، واليوم، يحتضن المركز أكثر من 170 شركة متخصصة في قطاع الألعاب الإلكترونية، ونركز جهودنا على تمكينها من تحويل أفكارها الإبداعية إلى مشاريع تجارية ناجحة على المستوى الدولي».

وأضاف بن سليم: «تجسّد تجربة (دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033) هذه الطموحات على أرض الواقع، إذ ستتحول معالم بارزة مثل برج الماس وأبتاون دبي، اللذين يحتضنان مجتمع الألعاب الإلكترونية التابع لنا، إلى وجهات رقمية تفاعلية يمكن للاعبين من مختلف أنحاء العالم استكشافها معاً، كما أسهم طلاب الجامعة الأمريكية في دبي في إعادة تصميم حرمهم الجامعي ضمن التجربة، لينتقل إبداعهم من قاعات الدراسة إلى منصة عالمية تتيح للاعبين اكتشاف أعمالهم. ويُبرز تعاوننا مع (وايلد أنليميتد) الإمكانات الواعدة التي يتيحها التكامل بين معالم دبي ومواهبها الإبداعية وقدراتها الرقمية، بما يدعم مستهدفات برنامج دبي للألعاب الإلكترونية 2033، وطموحنا واضح: ألعاب تُطوَّر في دبي، على أيدي مواهب تُصقل مهاراتها في دبي، ليخوض تجربتها اللاعبون في مختلف أنحاء العالم».

شامي: ننقل روح الابتكار إلى منصة عالمية

من جانبه، قال سام شامي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «وايلد أنليميتد»: «لطالما تميزت دبي بقدرتها على تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس، ومن خلال تجربة (دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033)، ننقل روح الابتكار ذاتها إلى واحدة من أكثر منصات الألعاب الإلكترونية تأثيراً على مستوى العالم، وتتجاوز رؤيتنا مجرد تطوير لعبة إلكترونية، إذ نطمح إلى إنشاء وجهة رقمية تفاعلية تتيح لملايين اللاعبين حول العالم اكتشاف دبي، والتعرّف على أشهر معالمها، واستكشاف ثقافتها، والتفاعل مع المدينة عبر الألعاب الإلكترونية. وتحتفي تجربة (دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033) بطموحات دبي وإبداعها وقوة التعاون بين الجهات الحكومية والشركات ومجتمع الألعاب الإلكترونية. ونفخر بتطوير هذه التجربة في دبي لتصل إلى العالم، والمساهمة في تحقيق رؤية الإمارة لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً لصناعة الألعاب الإلكترونية».

ورش تدريب وشراكات تعزز المنظومة المحلية

وأسهم المشروع في تنمية المواهب المحلية في قطاع الألعاب الإلكترونية من خلال سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة في استخدام أداة «أنريل إيديتور من فورتنايت»، قدمتها شركة «وايلد أنليميتد» في أبتاون دبي والجامعة الأمريكية في دبي. وشارك طلاب الجامعة الأمريكية في دبي في ورشة تدريبية متخصصة نُظمت خلال شهر فبراير، استخدموا خلالها الأداة لإعادة تصميم الحرم الجامعي رقمياً، ليُدمج العمل لاحقاً ضمن تجربة «دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033». ويُبرز ذلك أهمية التعاون بين شركات الألعاب الإلكترونية والمؤسسات التعليمية في ربط تنمية المهارات التقنية بالتطبيقات العملية في مجال تطوير الألعاب وإنتاجها.

بدورها، قالت صوفي بطرس، المديرة التنفيذية لكلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي: «يهدف برنامج بكالوريوس العلوم في تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية الرائد الذي تقدمه الجامعة الأمريكية في دبي، والذي يدخل حالياً عامه الثاني، وتم تطويره بالتعاون مع كلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا، إلى إحداث أثر ملموس في منظومة الألعاب الإلكترونية سريعة النمو في دبي ودولة الإمارات. وتمثل مساهمة طلاب الجامعة في مشروع (دبي ديفيلوبد إن فورتنايت 2033) نموذجاً عملياً مبكراً يجسّد إمكانات البرنامج وقدرته على تحقيق هذه الطموحات».

وجمع المشروع كذلك نخبة من الجهات والمؤسسات العاملة في قطاعات السياحة والثقافة والأعمال بدبي، من بينها دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، و«سالت»، وشركة «شمال القابضة»، وهي شركة استثمارية تسهم في تطوير وجهات وتجارب استثنائية تعزز جاذبية دبي وتدعم قطاعها السياحي. وبفضل هذه الشراكات، طوّرت «وايلد أنليميتد» تجربة ألعاب تفاعلية تضم مجموعة من أشهر وجهات دبي، وتربط معالم المدينة وتجاربها الواقعية ببيئات رقمية تفاعلية.

ويعكس هذا التعاون الدور المحوري الذي يضطلع به مركز الألعاب التابع لمركز دبي للسلع المتعددة في دعم نمو قطاع الألعاب الإلكترونية في دبي، إذ يحتضن المركز حالياً أكثر من 170 شركة متخصصة في هذا القطاع، ويشكّل جزءاً من المنظومة التكنولوجية الأوسع التابعة للمركز والتي تجمع شركات عاملة في مجالات الألعاب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والجيل الثالث من شبكة الويب وغيرها من الصناعات الرقمية. ومن خلال خدمات دعم الأعمال المتخصصة، وشبكات التواصل المهني، وفرص التعاون والشراكات، يوفر مركز دبي للسلع المتعددة بيئة أعمال متكاملة تتيح لشركات الألعاب الإلكترونية تأسيس أعمالها، وتطوير منتجات جديدة، والوصول إلى الأسواق الدولية.

وتنسجم المبادرة كذلك مع مستهدفات «برنامج دبي للألعاب الإلكترونية 2033»، الذي تم إطلاقه برؤية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. ويهدف البرنامج إلى تعزيز نمو صناعة الألعاب الإلكترونية في دبي، وتنمية المواهب والكفاءات المتخصصة، ودعم نمو الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع الأجندة الاقتصادية الأوسع للإمارة لتنويع قطاعاتها الاقتصادية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التجربة عبارة عن جزيرة مستقلة تم تطويرها داخل لعبة «فورتنايت»، ولا تحظى برعاية أو تأييد أو إدارة من شركة «إيبيك غيمز».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *