مدير الجامعة القاسمية: يوم العلم يعزز وحدة الإمارات ويرسخ الانتماء والولاء للوطن

الشارقة في 3 نوفمبر: أكد الدكتور عوّاد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن يوم العلم محطة وطنية عزيزة تستدعي مشاعر الفخر والاعتزاز براية دولة الإمارات العربية المتحدة، وبما ترمز إليه من سيادة ووحدة متجذرة ومسيرة ثرية بالإنجازات.
مناسبة وطنية تتجدد فيها قيم الاتحاد
وأوضح الخلف أن إحياء هذه المناسبة في الثالث من نوفمبر من كل عام يرسّخ في نفوس المواطنين والمقيمين على أرض الدولة قيم الاتحاد والتلاحم والوفاء، ويعيد تأكيد الالتفاف حول القيادة الرشيدة التي تواصل مسيرة البناء والنهضة، وتعمل على تعزيز مكانة الإمارات في مصاف دول العالم.
وذكر أن الاحتفاء بيوم العلم يعكس عمق الانتماء إلى وطن جعل الوحدة ركيزة قوته، والإنسان محور تنميته، والعلم والمعرفة سبيله إلى المستقبل، مشيراً إلى أن الراية الإماراتية المرفوعة فوق المؤسسات والميادين تختزن في ألوانها تاريخاً من العطاء والتضحيات، وتترجم طموحات دولة قدمت للعالم أنموذجاً لافتاً في التقدم والتسامح والتعايش بين البشر.
إرث زايد ورؤية تستشرف المستقبل
ولفت مدير الجامعة القاسمية إلى أن هذه المناسبة تستقي معانيها من النهج الحكيم الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، والذي تواصل القيادة الرشيدة السير عليه برؤية تستشرف المستقبل، وتحافظ على المكتسبات الوطنية، وتفتح أمام الأجيال مساحات واسعة للمشاركة في صنع الإنجازات، بما يبقي راية الإمارات مرفوعة بالعزة والكرامة.
دور محوري للمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ القيم الوطنية
وأشار الخلف إلى أن المؤسسات الأكاديمية تضطلع بدور محوري في تعزيز القيم الوطنية التي يرمز إليها يوم العلم، وذلك عبر صقل وعي الطلبة وتعميق فهمهم لقيمة الاتحاد، وتنمية حس المسؤولية لديهم، وربط التحصيل العلمي بالسلوك الإيجابي وخدمة المجتمع، على نحو يجعل المعرفة أداة للبناء والمساهمة في نهضة الأوطان.




