الرئيسيةمحلياتبرنامج المورد الإماراتي يبرم تعاقدات بـ...
محليات

برنامج المورد الإماراتي يبرم تعاقدات بـ 1.78 مليار درهم لدعم الشركات الوطنية في 2025

04/09/2026 23:00

إنجاز جديد لبرنامج المورد الإماراتي

كشف أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن برنامج المورد الإماراتي نجح في إبرام تعاقدات بقيمة 1.78 مليار درهم لصالح الشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة خلال عام 2025. وأكد المهيري أن فتح آفاق المشتريات أمام المؤسسات الوطنية يُعد أحد الركائز الأساسية التي تمكنها من تطوير أعمالها والوصول إلى فرص تجارية جديدة.

إطلاق النسخة الثانية من مبادرة «طاولة الشيف الإماراتي»

جاءت تصريحات المهيري خلال حفل إطلاق النسخة الثانية من مبادرة «طاولة الشيف الإماراتي»، حيث أوضح أن هذه الدورة تمثل استمراراً للنسخة الأولى التي انطلقت العام الماضي. وتشارك في المبادرة 5 من رواد الأعمال الإماراتيين في قطاع الأغذية والمشروبات، وقد وفرت لهم المنصة دعماً شاملاً يشمل الإرشاد المهني، وتطوير المهارات، وبناء شبكة علاقات، بالإضافة إلى تعزيز فرص نمو مشاريعهم وتوسعها. وأشار المهيري إلى أن المؤسسة تسعى باستمرار إلى تطوير المبادرة في كل دورة والاستفادة من التجارب السابقة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الدعم والخبرات المقدمة للمؤسسين المشاركين، بهدف نقلهم من مرحلة الفكرة أو المشروع الناشئ إلى نموذج عمل أكثر استعداداً للوصول إلى العملاء والتوسع في السوق.

دعم 12 مؤسساً إماراتياً على ثلاث دفعات

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بالتعاون مع «كيتوبي»، النسخة الثانية من مبادرة «طاولة الشيف الإماراتي». تهدف المبادرة إلى تمكين الطهاة ورواد الأعمال الإماراتيين، ودعم 12 مؤسساً إماراتياً عبر ثلاث دفعات، تمتد من سبتمبر إلى نوفمبر من العام الجاري. وتركز المبادرة على مساعدة أصحاب المشاريع في تطوير أعمالهم وتحويل أفكارهم ومنتجاتهم إلى مشاريع تجارية مستدامة وقابلة للنمو والتوسع.

وتندرج المبادرة ضمن منظومة متكاملة تتبناها المؤسسة لتعزيز حضور رواد الأعمال المواطنين في اقتصاد دبي ودعم نمو الشركات الإماراتية، بما يتوافق مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تسعى المؤسسة في إطارها إلى دعم 27 ألف شركة إماراتية بحلول عام 2033. وتشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة نحو 95% من إجمالي شركات القطاع الخاص العاملة في دبي.

قطاع الأغذية والمشروبات: محرك حيوي لريادة الأعمال

أكد المهيري أن قطاع الأغذية والمشروبات يُعد أحد القطاعات الحيوية في دبي، ويتيح فرصاً واسعة أمام رواد الأعمال المواطنين، خاصة مع قدرة المشاريع المحلية على تقديم مفاهيم مبتكرة وتجارب ومنتجات تحمل طابعاً وهوية مميزة. وأشار إلى أنه عند إطلاق المبادرة في عام 2025، كان نحو 12% من أعضاء المؤسسة يمارسون أنشطة تجارية في هذا القطاع، مما يعكس حضوره القوي ضمن مجتمع رواد الأعمال المدعومين من المؤسسة.

وأضاف المهيري أن الطموح لا يقتصر على زيادة عدد المشاريع الإماراتية، بل يمتد إلى بناء شركات وعلامات تجارية قادرة على المنافسة. وأكد أن دبي تمتلك البيئة والإمكانات التي تساعد رواد الأعمال المواطنين على تحويل أفكارهم إلى مشاريع، ثم تطويرها وصولاً إلى العالمية.

اختبار السوق والتحضير للتوسع العالمي

أوضح المهيري أن المبادرة لا تقتصر على إبراز المواهب الإماراتية في مجال الطهي، بل توفر للمشاركين تجربة فعلية لاختبار منتجاتهم في السوق، وقياس الإقبال والمبيعات، والتعرف على ردود فعل المستهلكين. ويساعد ذلك المؤسس على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن تطوير المنتج ومستقبل مشروعه. وأكد أن المؤسسة لا تنظر إلى تأسيس المشروع باعتباره نهاية رحلة رائد الأعمال، بل تركز على النمو والاستدامة، وصولاً إلى بناء علامات تجارية إماراتية تمتلك القدرة على المنافسة والتوسع خارج السوق المحلية، وأن نرى المزيد من العلامات التجارية الإماراتية التي تستطيع الوصول إلى العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *