الرئيسيةمحلياتإماراتيات يبدعن في مجالات عمل غير...
محليات

إماراتيات يبدعن في مجالات عمل غير تقليدية من المجوهرات إلى المركبات الثقيلة

04/09/2026 23:00

التمكين والدعم الحكومي

تواصل المرأة الإماراتية تعزيز وجودها في ميادين العمل والإنتاج مستفيدة من منظومة التمكين التي وفرتها الدولة، ما أتاح لها دخول تجارب مهنية جديدة وتحويل شغفها إلى مشاريع وإنجازات نوعية.

وأكدت رائدات إماراتيات في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن البيئة الداعمة أسهمت في منح المرأة مساحة أوسع لخوض تجارب جديدة واكتساب مهارات متخصصة وتحويل اهتماماتها إلى مسارات عملية。

تصميم المجوهرات والتراث

اختارت هيفاء النهدي، المؤسسة والمالكة لعلامة “الهيف لتصميم المجوهرات”، أن تستلهم من البيئة المحلية ومفردات التراث الإماراتي نقطة انطلاق لمسارها الإبداعي.

وأوضحت أن زهرة السامر التي تنمو في صحراء مدينة العين أصبحت رمزاً ثابتاً في مجموعاتها لما تحمله من دلالات مرتبطة بالصمود والجمال المتجذر في أرض الإمارات.

وبينت أن تجربتها تطورت من تجسيد الزهرة بالذهب الخالص إلى دمجها مع الصدف في تصميم يعكس التقاء البر والبحر في أبوظبي، ثم تزيينها بأحجار كريمة مثل الزمرد والياقوت الأحمر.

وأضافت أن تقديم مفردات التراث برؤية عصرية يتم عبر توظيف عناصر مستوحاة من الحلي التقليدية مثل “الطبلة” الإماراتية، مما يواكب تطورات الصناعة ويقدم الموروث بصياغات جديدة تلائم الأجيال الحالية.

القيادة الميدانية والمهارات التقنية

من جانبها، اختارت صفاء المهري، رئيسة ومؤسسة فريق صيت التطوعي، خوض مجالات تتطلب مهارات قيادية وميدانية متقدمة لتصبح أول إماراتية حاصلة على جميع فئات رخص قيادة المركبات السبع المعتمدة في الدولة.

وتشمل هذه الفئات الدراجة النارية، والمركبة الخفيفة والثقيلة، والحافلة الخفيفة والثقيلة، والجرار الخفيف والثقيل.

واستعرضت المهري جانباً من تجربتها الميدانية مشيرة إلى قيادتها مركبة “الكينورث” المخصصة لحقول النفط، التي يبلغ وزنها 60 طناً وتصل قدرتها على السحب إلى 150 طناً، لمدة ثلاث ساعات متواصلة في رمال منطقة الظفرة.

الصناعات البحرية والمهارات الحرفية

ومن عالم المركبات إلى الصناعات الرياضية البحرية، خاضت ريم أحمد الحساني، مؤسسة شركة “MR Marine Sports”، مساراً مهنياً غير تقليدي بدأ بالعمل في ورشة “Touch & Go” لصيانة السيارات قبل أن تنتقل إلى مجال تصنيع قوارب التجديف الأولمبية.

وأوضحت أنها شاركت في مختلف مراحل تصنيع القوارب من دراسة احتياجات الرياضيين وتصميمها وإعداد القوالب واختيار المواد، مروراً بالعمل على ألياف الكربون والألياف الزجاجية، وصولاً إلى تصنيع الهيكل والتجميع واختبارات الجودة والأداء وفق المعايير الفنية.

وبدورها، اختارت هاجر الحوسني مساراً مختلفاً بحصولها على دبلوم مهني في الحدادة واللحام لتوظف مهاراتها في تشكيل المعادن وإعادة تدوير الحديد وتحويله إلى أعمال تجمع بين الجانبين الجمالي والوظيفي.

وأكدت أن دخول هذا المجال أتاح لها اكتساب مهارات جديدة في تقنيات تشكيل المعادن والتصنيع وعزز رغبتها في مواصلة التدريب وتطوير خبراتها، إلى جانب الإسهام في التعريف بالحرف المهنية وتشجيع الاهتمام بها بوصفها مجالات تجمع بين المهارة والعمل والإبداع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *