الرئيسيةمحلياتسفيرا الصين والسودان: رؤية زايد الاستشرافية...
محليات

سفيرا الصين والسودان: رؤية زايد الاستشرافية جعلت الإنسان ثروة الأوطان الحقيقية

06/08/2026 23:00

أكد كل من تسنغ جيشين، سفير الصين لدى الدولة، وعبدالرحمن شرفي، سفير جمهورية السودان، أن تاريخ السادس من أغسطس عام 1966 يمثل محطة مفصلية في تاريخ الإمارات، وذلك عندما تسلم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم إمارة أبوظبي، لتنطلق من بعده رؤية تنموية فريدة جعلت من الإنسان محوراً للتنمية، وأسست لمنهج يرتكز على التنمية المتكاملة والقيم الإنسانية والعطاء المستمر داخل الدولة وخارجها.

وبيّن السفيران أن الشيخ زايد كان يدرك منذ انطلاق مسيرته أن الثروة الحقيقية لأي وطن تكمن في أبنائه، وأن التنمية لا تنحصر في المنجزات المادية فحسب، بل تستند إلى توفير سبل العيش الكريم.

رؤية استشرافية

من جانبه، قال تسنغ جيشين إن السادس من أغسطس 1966 مثل انطلاقة عهد جديد يقوم على الإيمان الراسخ بالإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للأوطان، مشيراً إلى أن الشيخ زايد كان يمتلك رؤية مستقبلية تفوق زمانه، كان يرى فيها أن الاستثمار في البشر هو أقصر طريق لبناء دولة قوية قادرة على مجابهة تحديات المستقبل.

وتابع السفير الصيني أن الشيخ زايد، منذ استلامه مقاليد الحكم في أبوظبي، جعل مصلحة الإنسان على رأس سلم أولوياته، وأطلق مشروعات تنموية ضخمة طالت جميع القطاعات، حيث وجه موارد الدولة نحو إنشاء المدارس والمستشفيات ومد الطرق وتطوير البنية التحتية، مما شكل أساساً متيناً لنهضة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

ترسيخ الاتحاد

بدوره، قال عبدالرحمن شرفي إن السادس من أغسطس يخلد ذكرى قائد لم يكن استثنائياً على مستوى وطنه فحسب، بل شكل مدرسة شاملة في الحكمة والإنسانية والقيادة الرشيدة، مؤكداً أن تولي الشيخ زايد حكم أبوظبي كان إيذاناً بانطلاق مسيرة نهضة صاغت معالم إحدى أبرز التجارب التنموية في العصر الحديث.

وأضاف السفير السوداني أن الشيخ زايد آمن منذ البداية بأن الثروة الحقيقية لا تكمن في الموارد الطبيعية بل في الإنسان، لذلك جعل بناء الإنسان وتطويره والاهتمام به الركيزة الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى غدت اليوم مثالاً عالمياً يحتذى به في التنمية المستدامة والتسامح والابتكار والتعايش بين مختلف الشعوب والثقافات.

ولفت إلى أن رؤية الشيخ زايد الوحدوية أدت إلى تأسيس اتحاد دولة الإمارات، وأقامت دولة عصرية تجمع بين التراث والحداثة، وبين الفخر بالهوية والانفتاح على العالم، حتى صارت الإمارات موطناً يضم أكثر من 200 جنسية تعيش في أمن وكرامة، في إطار نظام قائم على الاحترام المتبادل وسيادة القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *