الرئيسيةمحلياتعبدالله موسى يتحدث عن الجيل الذهبي...
محليات

عبدالله موسى يتحدث عن الجيل الذهبي وإمكانات العرب في مونديال 2026

07/06/2026 17:11

تُعد فترة أواخر الثمانينات وبدايات التسعينات من أهم الفصول في تاريخ كرة القدم الإماراتية، حيث ارتقى جيل من اللاعبين إلى مستوى عالمي وكتبوا صفحة تاريخية بظهور المنتخب الوطني في أول مشاركة له على مسرح كأس العالم. يظل هذا الجيل مرجعاً للإنجازات التي لا تُنسى في ذاكرة الرياضة الإماراتية.

ذكريات الجيل الذهبي مع مونديال 1990

في حوارٍ خاص مع عبدالله موسى، حارس مرمى منتخب شباب الأهلي والمنتخب الوطني في مونديال إيطاليا 1990، استعاد النجم أحد أبرز رموز ذلك الجيل الذهبي تفاصيل بداياته وما حملته تلك البطولة من تجارب. وأوضح موسى أن المشاركة في تلك النسخة كانت مصدر فخر واعتبار كبير للبلاد، مشيراً إلى أن وصول المنتخب إلى البطولة ما زال يُعد إنجازاً فريداً في تاريخ الإمارات.

«كان ذلك شعوراً لا يوصف، فالفخر الوطني كان يملأ قلوبنا، وكنّا نعلم أن ما نحققه سيبقى محفوراً في ذاكرة الرياضة الإماراتية»، صرح موسى. وأضاف أن تلك الفترة شهدت بناء علاقات طيبة مع الصحفيين والمسؤولين الذين رافقوا المنتخب، وقد دعوا هؤلاء إلى زيارة الإمارات بعد انتهاء البطولة، إلا أن الظروف حالت دون تحقيق ذلك.

نظرة موسى إلى مونديال 2026 بنظامه الموسع

عند سؤال المتحدث عن توقعاته للنسخة القادمة من كأس العالم، التي ستنظم بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أشار إلى أن التوسعة إلى 48 منتخباً ستُحدث تحولاً تاريخياً في مسار المنافسة الدولية. وأوضح أن هذا التغيير سيوفر فرصاً أكبر للفرق القارية الأقل تمثيلاً، مما يعزز من تنوع البطولة.

«إن زيادة عدد المنتخبات ستفتح الأبواب أمام دول لم تحظ بفرصة حقيقية للتأهل من قبل، وهذا أمر إيجابي لكرة القدم على مستوى العالم»، قال موسى.

من سيصنع الفارق في مونديال 2026؟

توقعات المتحدث تشمل الفرق التقليدية مثل البرازيل، الأرجنتين، وفرنسا، إلى جانب دول تسعى لإثبات نفسها على الساحة الدولية. فيما يتعلق بالأرجنتين، أبدى رأيًا متشائمًا حول قدرتها على الدفاع عن اللقب الذي نالته عام 2022، مشيرًا إلى تراجع بريق الفريق بعد رحيل ليونيل ميسي وتقدم أعمار اللاعبين.

«من الصعب أن نرى الأرجنتين في النهائي مرة أخرى، فالسن والغياب التدريجي للنجم الأسطوري سيؤثران على الأداء»، حذر موسى.

آفاق العرب وفرص الإمارات في النسخة المقبلة

أعرب الموسى عن أمله في تحقيق إنجازات للمنتخبات العربية، مشيرًا إلى أن التوسعة قد تمنح المغرب فرصة للتقدم كما فعل في المشاركات الأخيرة، وكذلك مصر التي قد تقدم أداءً مشرفاً. أما بالنسبة للإمارات، فقد أقر بأن فرصة التأهل للمرة الثانية ضاعت، مؤمنًا أن التوسعة الآن قد توفر فرصاً حقيقية للعودة إلى الميدان العالمي إذا ما استغلت الإمكانات المتاحة.

«لدينا الآن فرصة أكبر بفضل عدد المنتخبات المتزايد، ولكننا أضعفنا أنفسنا بأداء غير مستقر», قال موسى.

وعن ما ينقص المنتخب الوطني بحسب رأيه، أشار إلى الحاجة إلى مدرب يحمل طموحًا واضحًا للإنجاز، منتقدًا فترة قيادة أولاريو كوزمين ومرجوًا إتاحة المجال لمدرب إماراتي قادر على إحياء الإنجازات التي حققها «الأبيض» في فترات سابقة.

«نحتاج إلى قائد يملك رؤية وطموحًا لتصنيع إنجاز عالمي، ونحن نأمل أن تتاح الفرصة للمدرب الوطني لتولي الدفة», ختم موسى حديثه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *