أعضاء في «الوطني»: رؤية زايد تحولت إلى نهج وطني شامل

لم يكن السادس من أغسطس عام 1966 مجرد تاريخ لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكم إمارة أبوظبي، بل شكّل انطلاقة رؤية فريدة امتد أثرها عبر الأجيال، لتصبح نهجاً وطنياً متكاملاً يرتكز على تنمية الإنسان وترسيخ الوحدة وتعزيز قيم التنمية والاستدامة والعمل الإنساني.
منهج متجذر في السياسات
على امتداد ستة عقود، لم يظل فكر الوالد المؤسس مجرد إرث يُستذكر في المناسبات، بل تحول إلى منهج عملي تجسد في سياسات ومؤسسات ومبادرات وطنية، وأسس لمسيرة الإمارات التنموية وجعل منها نموذجاً عالمياً في الابتكار وجودة الحياة والتنمية.
وأكد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، في تصريحات لصحيفة «البيان»، أن الذكرى الستين لتولي الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الحكم تبرهن أن المبادئ التي أرساها أصبحت ركائز ثابتة في مسيرة الدولة، تواصل القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، البناء عليها لتعزيز مكانة الإمارات ومواصلة الريادة.
الاتحاد أساس القوة
أشار الدكتور عدنان حمد الحمادي إلى أن أبرز إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لم يقتصر على قيام الاتحاد فحسب، بل تجلى في ترسيخ مفهوم أن الوحدة هي أساس قوة الدولة وضمان استقرارها وتنميتها. وبحكمته وبعد نظره وإيمانه بالتعاون، استطاع الشيخ زايد تحويل حلم الاتحاد إلى واقع متماسك، وأسس دولة تقوم على المؤسسات وسيادة القانون والعمل المشترك، وهو النهج الذي لا تزال الإمارات تسير عليه في مساراتها التنموية.
استدامة سباقة وتمكين للمرأة
أكدت الدكتورة سدرة راشد المنصوري أن اهتمام الشيخ زايد بالبيئة والموارد الطبيعية لم يكن توجهاً مؤقتاً، بل رؤية استراتيجية تسبقت الاهتمام العالمي بقضايا الاستدامة بعقود. وأضافت أن تمكين المرأة شكّل ملمحاً بارزاً في فكر الشيخ زايد، الذي آمن بدورها المحوري في بناء المجتمع ووفر لها فرص التعليم والعمل، لتصبح المرأة الإماراتية اليوم شريكاً رئيسياً في التنمية وتتبوأ أرفع المناصب القيادية.
من جانبها، قالت ناعمة الشرهان إن رؤية الشيخ زايد امتدت إلى ما وراء حدود الوطن، حيث أسس نهجاً إنسانياً جعل الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء. وأضافت أن إيمان الوالد المؤسس بأن العمل الإنساني مسؤولية أخلاقية، أرست سياسة إماراتية راسخة في دعم الشعوب المحتاجة والمساهمة في مشاريع التنمية والإغاثة حول العالم.
شباب الوطن هم الثروة الحقيقية
أوضحت مضحية سالم المنهالي أن الشيخ زايد أولى الشباب اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من قناعته بأنهم الثروة الحقيقية للوطن ومستقبله. وأشارت إلى أنه حرص على توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل لهم، وغرس قيم الانتماء والولاء والعمل والإبداع، وهو النهج الذي تواصل القيادة الرشيدة ترسيخه من خلال الاستثمار في الإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية.
وأكد محمد عيسى الكشف أن القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل استكمال المسيرة وفق المبادئ التي أرساها الوالد المؤسس، عبر سياسات تركز على بناء الإنسان، وتعزيز الاتحاد، وترسيخ التنمية الشاملة، واستشراف المستقبل.



