انطلاق النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص بمشاركة أكثر من ألف لاعب

بدأت فعاليات النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص اليوم في مركز “أدنيك” الوطني للمعارض بأبوظبي، حيث شارك فيها أكثر من ألف رياضي من أصحاب الهمم ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، ممثلين عن أندية ومراكز متعددة داخل الدولة، إلى جانب وفود من دول إقليمية وعالمية.
مدة الفعالية ومواقعها
ستستمر الأنشطة حتى العاشر من يونيو، وتنتشر بين مركز أدنيك في أبوظبي ومركز خليفة الدولي للبولينج بمدينة زايد الرياضية. تهدف هذه الفعاليات إلى تقديم منصة شاملة تجمع بين الجانب الرياضي والاجتماعي، وتظهر تطور تجربة الأولمبياد الخاص في الإمارات، مع تسليط الضوء على الرياضة كأداة لتقوية الروابط المجتمعية وتعزيز تمكين الأفراد.
حضور الشخصيات الرسمية والرياضية
في حفل الافتتاح، تواجد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، إلى جانب الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، وسعادة أيمن عبدالوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، فضلاً عن عدد من مسؤولي الفرق والأندية المشاركة.
إضافة رياضات جديدة وتوسيع التجربة
شهدت الأيام التي سبقت الافتتاح انطلاق منافسات الجمباز الفني والإيقاعي، وهي المرة الأولى التي تُدرج فيها هذه الرياضات ضمن البرنامج الإماراتي، ما يعكس سعي المنظمة لتوسيع نطاق الألعاب وتقديم تجارب رياضية أكثر تنوعاً للمتسابقين.
تصريحات المسؤولين حول الأثر والإنجازات
أكد المهندس أيمن عبدالوهاب أن النسخة الحالية تبني على الإرث التاريخي للفعالية العالمية التي أقيمت في أبوظبي عام 2019، والتي كانت نقطة تحول في مسار الأولمبياد الخاص على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأشار إلى أن هذه الفعالية تجسد التزام دولة الإمارات بخلق مجتمعات أكثر شمولاً ومشاركة.
من جانبه، صرح طلال الهاشمي بأن النسخة الثانية تمثل استكمالاً للإنجازات التي حققتها النسخة الأولى في عام 2024، مشدداً على أن مفهوم الدمج في هذه الألعاب لا يقتصر على الشعارات بل يتحقق فعلياً على الميدان من خلال المنافسات والشراكات.
وأضاف طلال الهاشمي: «ما تشاهدونه اليوم هو ثمرة جهود متكاملة، لا تقف خلفها جهة واحدة، بل تتشكل من شبكة واسعة من الشركاء والرعاة والداعمين الذين يؤمنون بأن الاستثمار في أصحاب الهمم هو الأهم، ويترك بصمة مستدامة».
برامج صحية ورياضية مرافقة
تقدم النسخة الحالية تجربة شاملة تتضمن برنامج “الكشف الصحي” المعتمد دولياً، والذي يُنفذ بالتعاون مع مؤسسات صحية رائدة، ويشمل فحوصات مجانية وخدمات توعوية متخصصة في مجالات صحة الفم والأسنان، والنظر، إلى جانب برامج توعوية أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، تم توسيع البرنامج الرياضي ليضم مسابقات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، وقوة بدنية، وبوتشي، وبولينج، إضافة إلى برنامج التدريب على الأنشطة الحركية (MATP). وترافق الفعالية مبادرات مثل برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية، وألعاب المستقبل، إلى جانب برنامج اللياقة “فيت 5”.



