الرئيسيةمحلياتنادي دبي للصحافة يطلق برنامج “صُنّاع...
محليات

نادي دبي للصحافة يطلق برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي” بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة

08/06/2026 21:00

انطلقت اليوم في إمارة دبي الفعالية الإعلامية المسماة “صُنّاع المحتوى الثقافي”، التي ينظمها نادي دبي للصحافة بالتنسيق مع هيئة الثقافة والفنون في الإمارة (دبي للثقافة). يندرج هذا الحدث ضمن المرحلة الثالثة من مبادرة “صُنّاع محتوى دبي” التي تهدف إلى صقل مهارات صُنّاع المحتوى في ميادين متخصصة متعددة، وتعزيز إنتاجهم لمواد ذات جودة تعكس هوية دبي وقيمها الرفيعة ومشهدها الثقافي المتنامي.

هدف البرنامج ودعم المواهب

يأتي إطلاق برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي” في إطار سعي الجهات المعنية إلى تمكين المواهب الإعلامية والإبداعية، وتزويدها بأدوات عملية ومهارات متقدمة في السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي. يتيح ذلك للمشاركين تقديم محتوى ثقافي مؤثر يتميز بالأصالة والاحترافية، ويساهم في إظهار ثراء المشهد الثقافي في دبي وتعزيز حضور المبدعين على المنصات الرقمية عالمياً.

الكلمة التي أطلقتها معالي منى غانم المري

في افتتاح أولى جلسات البرنامج، رحبت معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، بالحضور مؤكدةً أن الهدف الأساسي هو تمكين نخبة من صُنّاع المحتوى القادرين على إظهار الثراء الثقافي والفكري لدبي من منظور يناسب موقعها المتقدم كمركز عالمي للإبداع. وأشارت إلى أن صعود دبي إلى مصاف المراكز الثقافية العالمية لم يحدث بالصدفة، بل نتيجة رؤية تعتني بالهوية وتعرضها للعالم بثقة ووعي. وأضافت أن تسارع وتيرة النشر وتعدد المنصات يجعل من صانع المحتوى الثقافي الواعي ضرورة لا غنى عنها، فهو القادر على تقديم محتوى أصيل قائم على المعرفة والدقة يخدم الهوية الثقافية.

كما أكدت معاليها أن البرنامج يضع الشباب في صدارة الأولويات، معتبرةً إياهم أمل الحاضر وبُناة المستقبل. وأوضحت أن الغاية لا تقتصر على إعداد صُنّاع محتوى متميّزين في المجال الثقافي فحسب، بل تسعى إلى تكوين كوادر مبدعة تترسّخ الهوية وتربط الأجيال الجديدة بمكوّناتها، وتبني جسوراً فكرية تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، لتقديم سردية راقية تليق بمكانة دبي وقصتها الملهمة.

تصريحات سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون

أعربت سعادة هالة بدري عن اعتبارها للمحتوى الثقافي أحد أركان الصناعات الثقافية والإبداعية، مشددةً على دوره في إظهار تفرد هوية دبي وقصصها التجريبية الملهمة. وأكدت أن برنامج “صُنّاع المحتوى الثقافي” يُعد استثماراً في الكفاءات الإبداعية المحلية وقدرتها على صياغة رسائل وسرديات مؤثّرة تعكس جوهر الإمارة وقيمها وتطلعاتها المستقبلية، وتوثق إنجازاتها بأساليب مبتكرة تتماشى مع التحولات السريعة في الفضاء الرقمي.

وأوضحت أن البرنامج يعكس حرص دبي للثقافة على خلق بيئة محفزة تسمح للمبدعين وصُنّاع المحتوى بتنمية معارفهم وصقل مهاراتهم في الإعلام الرقمي والسرد الثقافي وصناعة المحتوى، وتشجيعهم على تعزيز الحوار بين الثقافات. كما أشارت إلى أن المبادرة تدعم ظهور المواهب المحلية على المنصات الرقمية وتتيح لهم الاستفادة من الأدوات الحديثة والتقنيات الناشئة لإنتاج محتوى مبتكر يعبر عن روح الإمارة ويبرز تنوع مشهدها الثقافي والإبداعي.

تفاصيل البرنامج وجدوله

يمتد البرنامج حتى 19 يونيو الجاري، ويتضمن سلسلة من ورش العمل المتخصصة وجلسات تفاعلية يديرها نخبة من الخبراء في الإعلام وصناعة المحتوى والمنصات الرقمية. يركز المسار التدريبي على تنمية مهارات السرد البصري، بناء الفكرة، فهم الجمهور، وإنتاج محتوى ملائم لمختلف المنصات، مع دمج الأدوات الحديثة والتقنيات الناشئة لخلق محتوى أكثر ابتكاراً وتأثيراً.

وقالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إن انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج “صُنّاع محتوى دبي” يُمثل محطة جديدة في مساعي النادي لتطوير مهارات صُنّاع المحتوى وتزويدهم بأدوات عملية تساعدهم على إنتاج محتوى متخصص يتماشى مع التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي. وأكدت أن التعاون مع دبي للثقافة يجسد رؤية مشتركة لتطوير السرد الثقافي وتوسيع فرص صُنّاع المحتوى للمساهمة في الاقتصاد الإبداعي المتنامي في الإمارة.

من جهتها، أوضحت وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في النادي، أن البرنامج يهدف إلى تقديم تدريب يجمع بين المعرفة والتطبيق، يتيح للمشاركين التعرف على أساليب تطوير الفكرة، بناء السرد، وتوظيف الأدوات الحديثة لإنتاج محتوى رقمي متميّز. كما سيساعد المتدربون على قراءة المشهد الثقافي في دبي بصورة أعمق وتحويل عناصره المتنوعة—من التراث والفنون إلى الفعاليات والصناعات الإبداعية—إلى قصص مؤثرة تصل إلى جمهور أوسع.

يتناول البرنامج مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالإعلام الرقمي، الاتصال البصري، تطوير المحتوى، استراتيجيات التفاعل مع الجمهور، إضافة إلى توظيف أدوات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تحسين أساليب الإنتاج والنشر عبر المنصات الرقمية. كما يُتيح للمتدربين استكشاف مقاربات مبتكرة في السرد الثقافي وتعزيز قدراتهم الإبداعية من خلال تجارب تعليمية تفاعلية تمكّنهم من إنتاج محتوى أصيل يعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي في دبي.

المرحلة السابقة وأهميتها

تجدر الإشارة إلى أن برنامج “صُنّاع محتوى دبي” قد غطّى في دورته الأولى والثانية موضوعات متخصصة في المحتوى الاقتصادي، الصحي والعلمي، بالتعاون مع جهات حكومية وشركاء استراتيجيين، مؤكدًا على ريادة دبي كمركز رئيسي لصناعة المحتوى الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *