شراكة استراتيجية بين القمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة لتعزيز مستقبل القطاع

أعلنت مؤسسة القمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة عن إطلاق شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحوار العالمي حول مستقبل قطاعي السفر والسياحة، وتوسيع نطاق التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص بما يدعم تطوير سياسات أكثر استعداداً للتحولات العالمية، ويحفز إطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة تسهم في تحقيق نمو مستدام للقطاع على المستوى الدولي.
رؤية مشتركة للحوار وصنع السياسات
تجسد هذه الشراكة رؤية مشتركة بين الطرفين تقوم على توظيف منصة القمة العالمية للحكومات باعتبارها منصة دولية تجمع الحكومات وصناع القرار وقادة الأعمال والخبراء، إلى جانب الدور العالمي للمجلس في تمثيل القطاع الخاص في صناعة السفر والسياحة، مما يفتح آفاقاً جديدة للحوار والتعاون وصياغة السياسات المستقبلية للقطاع.
توجيهات القيادة الإماراتية في بناء الشراكات
أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة العالمية للحكومات، أن القمة تنطلق في بناء شراكاتها الدولية من رؤية تجسد توجيهات قيادة دولة الإمارات الهادفة إلى تمكين الحكومات من قيادة التحولات العالمية، واستباق المستقبل، وتطوير شراكات دولية نوعية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المشتركة. وأوضح معاليه أن الشراكات الدولية الفاعلة التي تطلقها القمة مع مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية تمثل قيمة إيجابية متبادلة وركيزة أساسية لتطوير العمل الحكومي، وتحويل الحوار العالمي إلى سياسات ومبادرات عملية تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً في حياة المجتمعات، وتعزز جاهزية الحكومات لمواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأضاف معالي محمد القرقاوي أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس أهمية توحيد جهود الحكومات والقطاع الخاص لصياغة رؤى استباقية لمستقبل السفر والسياحة، وتطوير سياسات أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز مساهمة هذا القطاع الحيوي في دفع النمو الاقتصادي، وتحفيز الاستثمار، وخلق الفرص، وترسيخ التعاون الدولي.
توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المؤسسي
بموجب مذكرة التفاهم التي وقعها محمد يوسف الشرهان، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، وغلوريا غيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة، سيعمل الجانبان على تطوير إطار مؤسسي للتعاون يشمل تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات الدولية، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وإطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة تسهم في بناء قطاع سفر وسياحة أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية. كما ستشكل الشراكة منصة عالمية لتوسيع الحوارات الدولية حول أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع السفر والسياحة، بما يدعم تطوير رؤى وسياسات مبتكرة تعزز تنافسية القطاع وترفع مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالمياً.
تصريحات قيادية حول أهمية التكامل
أكدت غلوريا غيفارا أن قطاع السفر والسياحة يحقق أفضل نتائجه عندما تتكامل جهود الحكومات والقطاع الخاص ضمن رؤية مشتركة، مشيرة إلى أن الشراكة مع القمة العالمية للحكومات تمثل نموذجاً للتعاون الدولي القائم على الحوار والابتكار وصناعة السياسات المستقبلية. وقالت:



