الرئيسيةمحلياتإنييستا يفتتح أكاديميته في دبي ويتحدث...
محليات

إنييستا يفتتح أكاديميته في دبي ويتحدث عن آمال إسبانيا في مونديال 2026

11/06/2026 01:00

إنييستا يفتتح أكاديميته في دبي

افتتح الأسطورة الإسبانية أندريس إنييستا أكاديميته الخاصة لكرة القدم في دبي، بحضور سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وعبدالرحمن المقبالي شريكه المحلي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن الشراكة مع مجلس دبي الرياضي.

رؤيته لمنتخب إسبانيا في كأس العالم 2026

أعرب إنييستا عن ثقته الكبيرة بقدرة منتخب إسبانيا على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026، معتبراً أن «لا روخا» يُعدّ من بين أبرز ثلاثة منتخبات مرشحة للتتويج، دون أن يسمّي المنافسين الآخرين.

وأشار إلى أن الفوز بلقب كأس أوروبا مؤخراً منح اللاعبين خبرة إضافية لمواجهة الضغوط وتحديات المباريات الحاسمة، وعزّز ثقافة الفوز داخل المجموعة.

وأضاف أنه يتطلع لرؤية المنتخب يستعيد أمجاده العالمية ويكرر إنجاز التتويج الذي تحقق في جنوب إفريقيا عام 2010، ويؤمن أن اللاعبين اليوم يملكون المؤهلات الفنية والعقلية التي تسمح لهم بالتقدم lejos في البطولة.

إشادة بلامين جمال

أشاد إنييستا بالنجم الشاب لامين جمال، ووصفه بأنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وقال إن Yamal يواصل إثبات قدراته الاستثنائية رغم صغر سنه، ويمتلك شخصية فنية مميّزة تجعله قادراً على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.

وأوضح أن كل مرة يشاهد فيها لامين جمال يكتشف جانباً جديداً من إمكاناته، فهو لاعب يملك جودة استثنائية ورؤية مميّزة داخل الملعب، وقد أظهر نضجاً كبيراً جعله عنصراً مهماً في المنتخب الإسباني رغم حداثة تجربته.

وذكر أن نجم برشلونة يُمثّل أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها المنتخب الإسباني خلال مشواره في كأس العالم، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج مميّزة.

فلسفة الأكاديمية وقيمها

أوضح إنييستا أن الأكاديمية تقوم على محورين رئيسيين: الأول نقل منهجيته الكروية وإتاحتها للأجيال الصاعدة لتطبيقها بالشكل الأمثل داخل الملعب؛ الثاني بناء شخصية اللاعب وتعزيز القيم الإنسانية التي يؤمن بها، مثل اللطف والعدالة والمساواة، باعتبارها جزءاً أساسياً من مسيرة النجاح الرياضي.

وأكد أن المهمة لا تقتصر على إعداد لاعبي كرة قدم فحسب، بل تسعى أيضاً إلى بناء شخصيات قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، مشيراً إلى أن الاهتمام بالمهارات والدافع يجب أن يقابله اهتمام مماثل بتكوين أشخاص متميّزين.

وأضاف أن الأكاديمية تعمل تحت إشراف مجموعة من المديرين الفنيين الذين يتم اختيارهم بعناية، ويتحملون مسؤولية تحقيق التوازن بين تطوير اللاعب من الناحية الرياضية وترسيخ المبادئ الإنسانية والسلوكية التي تُشكّل جزءاً من هوية المشروع.

واستعاد إنييستا ذكريات مشاركته التاريخية في مونديال 2010، عندما سجل هدف فوز إسبانيا في المباراة النهائية أمام هولندا، مؤكداً أن لحظات التتويج لاتزال حاضرة في ذاكرته كلما اقترب موعد إقامة كأس العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *