الإمارات تطلق خاصية التنبيهات الاستباقية لمرضى الربو عبر تطبيقها الذكي

خدمة التنبيهات الاستباقية وآلية العمل
أطلقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ميزة جديدة في تطبيقها الذكي تُسمى «التنبيهات الاستباقية» تهدف إلى إشعار مستخدميها بالتقلبات الجوية التي قد تؤثر على صحتهم، وتقديم إرشادات وقائية تساعدهم على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيها لتعزيز الرعاية الصحية الاستباقية وتمكين الأفراد من متابعة صحتهم بكفاءة أعلى، انطلاقاً من conviction أن الوقاية تبدأ بالحصول على المعلومات الصحيحة لحظة الحاجة إليها.
تعتمد الخدمة على مراقبة الظروف الجوية بالشراكة مع المركز الوطني للأرصاد، حيث تُتابع التغيرات المناخية والعوامل البيئية التي قد تثير أعراض الربو، مثل الغبار والأجواء التي تزيد احتمال تهيج الجهاز التنفسي.
ويصل التنبيه إلى المستخدمين عبر نظام غياث المتخصص في إدارة الأزمات والطوارئ والكوارث، قبل أن يُعرض من خلال التطبيق الذكي للمؤسسة، ما يضمن وصول المعلومات الصحية والوقائية بصورة سريعة ومباشرة إلى الفئات المستهدفة.
فوائد الخدمة وإرشادات الاستخدام
تُمكّن الخاصية المستخدمين من تلقي تنبيهات فورية حول التقلبات الجوية المتوقعة، مع إرشادات صحية تُساعد مرضى الربو على اتباع إجراءات وقائية مناسبة، مما يقلل احتمال حدوث مضاعفات صحية مرتبطة بتغيرات الطقس.
وأكدت المؤسسة استمرارها في توظيف التقنيات الذكية والحلول الرقمية المبتكرة لتحسين جودة الحياة، وتطوير خدمات صحية استباقية تركز على الوقاية وتمكين المجتمع من متابعة حالته الصحية وإدارتها بكفاءة أعلى.
نصائح وقائية إضافية للتحكم بالربو
في سياق جهودها التوعوية، أشارت المؤسسة إلى أن التحكم بالربو يبدأ باتباع خطوات وقائية وعلاجية بسيطة يمكن أن تحدث فرقاً ملموساً في الحياة اليومية للمصابين، من خلال التعاون مع مقدم الرعاية الصحية لوضع خطة مناسبة للتحكم بالمرض، والالتزام بتناول الأدوية وفق تعليمات الطبيب، وإجراء الفحوصات الدورية لمتابعة الحالة الصحية، والحصول على اللقاحات اللازمة بما فيها لقاح الإنفلونزا.
كما دعت إلى تبني نمط حياة صحي يشمل الحصول على الراحة الكافية، واتباع نظام غذائي متوازن، وإدارة التوتر، لما لذلك من دور في تحسين السيطرة على المرض والحد من نوباته.
وأكدت على أهمية تجنب المحفزات التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، وفي مقدمتها الغبار والأتربة، والتدخين، وحبوب اللقاح، والعفن، والهواء البارد، والروائح القوية والعطور، إضافة إلى الحيوانات الأليفة وخصوصاً فرائها وبرها، مشيرة إلى أن الحد من التعرض لهذه المثيرات يسهم في تقليل احتمالية ظهور الأعراض والمضاعفات المرتبطة بالمرض.



