السلطات في هونغ كونغ تصادر مئات الآلاف من السلع المقلدة لكأس العالم بقيمة تقارب 20 مليون دولار

أفادت الجهات المختصة أن مكتب التحقيقات في هونغ كونغ استولى على مجموعة من المنتجات التي يُشتبه في كونها نسخاً مقلدة من سلع رسمية لكأس العالم، شملت القمصان وكُرات القدم، وتقدر القيمة الإجمالية لهذه البضائع بحوالي 156 مليون دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل 19.91 مليون دولار أمريكي.
تفاصيل العملية الضبطية
أوضح وين تشونغ، المسؤول الأول في مكتب التحقيقات المتخصص في حماية الملكية الفكرية بالمدينة، للصحفيين أن عدد الوحدات التي تم ضبطها يبلغ 230 ألف قطعة. وأشار إلى أن القمصان التي جُثفت تشبه إلى حد كبير النماذج الأصلية المعتمدة للفرق الوطنية.
طبيعة السلع المقلدة
وصف تشونغ أن معظم القمصان التي تم حجزها تُصنَّف كأطقم تمثّل دول البطولة، وأنها لم تُعَدّ للتوزيع في السوق المحلي لهونغ كونغ. بل وُجد أن ما لا يقل عن 80 بالمئة من هذه المنتجات موجهة للتصدير إلى بلدان أخرى، خاصة الولايات المتحدة.
دوافع الانتشار والطلب
أشار المسؤول إلى أن ارتفاع الطلب على الملابس الرسمية خلال فترة كأس العالم 2026 هو ما دفع بعض التجار إلى استغلال الفرصة لإنتاج نسخ مقلدة تُباع في الأسواق الخارجية. وأوضح أن البطولة ستُعقد بين 11 يونيو و19 يوليو، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تداعيات العملية
تُظهر هذه العملية الضخمة مدى التحديات التي تواجهها السلطات في مكافحة انتهاك حقوق الملكية الفكرية، خاصةً في ظل تزايد الطلب العالمي على منتجات البطولة الرسمية. وتُعد المصادرة خطوة رادعة تهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية للمنظمين والمنتجين الأصليين.



