إيرباص تدشن حزم «آغنت إكستنشنز» لتقوية اتصالات المهام الحرجة

أعلنت شركة إيرباص للدفاع والفضاء عن نيتها طرح مجموعة جديدة من الحزم الاختيارية تحت اسم «آغنت إكستنشنز». تُصمم هذه الحزم لتزويد المؤسسات بوسائل تحسين بيئة «آغنت إم سي إكس» وإضافة قدرات متطورة تتماشى مع متطلبات عملياتهم الخاصة. من المقرر أن تتوفر هذه العروض تجارياً في الربع الثالث من العام الحالي.
ما يميز «آغنت إكستنشنز»
تشكل الحزم الجديدة مرحلة إضافية في مسار تطوير منصة «آغنت»، حيث تمنح العملاء مرونة أكبر لتوسيع نطاق التعاون في المهام الحرجة، وتسهيل إدارة الموارد، وتعزيز الوعي الميداني والظرفي بما يتناسب مع تطور احتياجاتهم التشغيلية.
العرض يُعرض قبل مؤتمر CCW 2026
ستُعرض إيرباص الحل الجديد في إطار المؤتمر والمعرض العالمي للاتصالات في الأزمات والطوارئ (CCW 2026)، الذي يُعقد من 16 إلى 18 يونيو في مركز ExCeL London بالمملكة المتحدة. يتيح الحدث للزوار الاطّلاع الأولي على الإمكانات المصممة لدعم المؤسسات في إدارة بيئات تشغيلية متزايدة التعقيد.
تصريح المسؤولين
أوضح تيبو فافر، رئيس المبيعات وتسليم البرامج لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند في قسم السلامة العامة والأمن بشركة إيرباص للدفاع والفضاء: «المستخدمون الذين يعتمدون على اتصالات المهام الحرجة يعملون في بيئات ديناميكية تتباين فيها المتطلبات بين المؤسسات وتتشكل بمرور الوقت. من خلال «آغنت إكستنشنز»، نوفر لعملائنا إطاراً مرناً يسمح لهم بإثراء تجربتهم على منصة «آغنت» بقدرات متقدمة تستجيب لتحديات تشغيلية محددة، سواء كان ذلك عبر تحسين تنسيق فرق العمل، أو تعزيز الوعي الميداني والظرفي، أو تمكين إدارة أكثر مرونة للموارد في الميدان». وأضاف فافر أن هذا الإطلاق يُجسد التزام الشركة المستمر بتقديم ابتكارات تُسهم في رفع كفاءة العملاء وتمكينهم من اتخاذ قرارات أكثر دقة في لحظات الذروة.
محتوى النسخة الأولية
تشتمل النسخة الأولية من «آغنت إكستنشنز» على حزمتين من المزايا المتقدمة، صُممتا لتندمجا بسلاسة مع عمليات النشر الحالية لمنصة «آغنت». الحزمة الأولى، المسماة «إعدادات آغنت»، تستهدف تحسين كفاءة الأعمال اليومية وتعزيز إدارة فرق العمل. تشمل هذه الحزمة رسائل نصية مُعدة مسبقاً، ما يتيح للمستخدمين إرسال النصوص المتكررة بسرعة إلى أفراد أو مجموعات دون الحاجة إلى كتابة كل مرة.
أما الحزمة الثانية، «آغنت المتقدمة لتحديد المواقع الجغرافية»، فتوفر قدرة مستقلة بترخيص منفصل، وتقدم مستوى متقدم من الوعي الميداني عبر خدمات متطورة تعتمد على الموقع الجغرافي. تتيح خاصية التسييج الجغرافي المركزي لمشغلي غرف العمليات إنشاء نطاقات تشغيلية افتراضية، وتفعيل إشعارات أو تحديثات مجموعات المحادثة تلقائياً عند دخول الأفراد إلى تلك المناطق أو خروجهم منها.
ولتغطية السيناريوهات التي تفتقر إلى إشارات الأقمار الاصطناعية، مثل الأنفاق أو شبكات المترو تحت الأرض، تتضمن الحزمة خاصية تحديد الموقع عبر معرف الخلية (Cell ID)، ما يمكّن من تعيين مواقع المستخدمين بالاعتماد على إشارات شبكة الهاتف المتحرك. كما تضيف الحزمة طبقات خرائط ديناميكية وإمكانية مشاركة الموقع الجغرافي بين مؤسسات مختلفة، مما يسهل تنسيق الموارد بين فرق متعددة أثناء الحوادث الواسعة النطاق والعمليات المشتركة.



