ستة وستون خبيرًا يناقشون مستقبل طب الجهاز الهضمي في دبي

انطلقت فعاليات أسبوع الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي 2026 في دبي، حيث احتفل المجتمع الطبي بأحد أهم التجمعات المتخصصة في المنطقة في مجال صحة الجهاز الهضمي وطب أمراضه وتعزيز التعاون السريري المتعدد التخصصات. افتتح المؤتمر معالي الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، بحضور عدد من المسؤولين الرسميين الذين جالوا أرجاء المعرض.
حضور عالمي وتبادل علمي
تجمع الحدث نخبة من الأطباء والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية من شتى بقاع العالم، ساعين إلى تعزيز الحوار العلمي، وتطوير التعليم الطبي العملي، وعرض أحدث الابتكارات في طب الجهاز الهضمي. استمر الفعالية يومي 12 و13 يونيو في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، وشهدت مشاركة أكثر من 600 متخصص من 14 دولة.
دبي كمركز للابتكار الطبي
يؤكد هذا التجمع المتنامي مكانة دبي كمنصة إقليمية رائدة تستضيف المؤتمرات الطبية المتخصصة، وتدعم ممارسات طبية مبنية على الأدلة العلمية. يسهم الحدث في رفع مستوى التعليم السريري وتعزيز الحوار العلمي في قطاع الرعاية الصحية للجهاز الهضمي، الذي يشهد تطورًا سريعًا.
برنامج غني بالجلسات والورش
ضم أسبوع الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي أكثر من 65 متحدثًا، إلى جانب 30 شركة مشاركة، وأدار أربع جلسات علمية وثلاث ورش عمل متخصصة. هدفت هذه الفعاليات إلى تحسين الممارسات السريرية، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين التخصصات المختلفة في مجال أمراض الجهاز الهضمي.
تصريحات المسؤولين
أوضح الدكتور علي الفزاري، رئيس المؤتمر الدولي لأسبوع الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي 2026، أن الفعالية تسعى إلى رفع مستوى الرعاية الصحية لأمراض الجهاز الهضمي عبر التعليم القائم على الأدلة وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، مشيرًا إلى أهمية جمع المتخصصين لمواجهة التحديات الصحية المتجددة وتحسين نتائج المرضى على الصعيد العالمي.
من جانبه، صرح الدكتور مازن الجابري، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بأن التطور المتسارع في هذا المجال يتطلب تكاملًا أكبر بين التخصصات وتوسيع نطاق تبادل الخبرات البحثية، مؤكدًا أن البرنامج العلمي يتضمن أربع جلسات رئيسية تستعرض أحدث التطورات في رعاية أمراض الجهاز الهضمي، بما فيها إدارة الحالات المعقدة مثل متلازمة القولون العصبي ومرض الارتجاع المعدي المريئي، ودور الميكروبيوم، والتقنيات المتقدمة مثل EUS وERCP.
وأضاف الجابري أن المناقشات ستشمل أحدث العلاجات لمرض التهاب الأمعاء وفق الأدلة السريرية، مع التركيز على التحديات عبر مختلف الفئات العمرية، إلى جانب تقنيات التشخيص والعلاجات الموجهة التي تدعم مفهوم الرعاية الدقيقة وتحسن نتائج المرضى.
من أبرز محاور هذا العام كان إطلاق مبادرة البث المباشر للتنظير الداخلي، حيث عُرضت إجراءات متقدمة مباشرةً من إيطاليا تحت إشراف الدكتور أليساندرو ريبيتش.
تضمن المؤتمر ثلاث ورش عمل تطبيقية تهدف إلى صقل المهارات العملية وتعزيز التفاعل السريري، مع التأكيد على ضرورة التعاون المتعدد التخصصات بين مختلف اختصاصات الرعاية الصحية لتحسين نتائج العلاج لمرضى الجهاز الهضمي. كما استقطب الفعالية أطباء الجهاز الهضمي والكبد، وجراحي القولون، وأطباء الأورام والأشعة، وعلماء الأمراض، إلى جانب الكوادر التمريضية، والأكاديميين، والباحثين، والمتدربين المتخصصين في هذا المجال.



