إحدى عشرة شركة في دبي تلتزم باستخدام الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها

تعهد شركات دبي بتبني الذكاء الاصطناعي المساعد
في الثاني عشر من أكتوبر، وبحضور سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبإشراف غرف دبي، أعلنت إحدى عشرة شركة من قطاعات متنوعة التزامها بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد ضمن أعمالها.
وضمت القائمة كل من طيران الإمارات، ومجموعة موانئ دبي العالمية، ومجموعة عبدالواحد الرستماني، والأنصاري للصرافة، ومصرف دبي الإسلامي، و”كيتوبي”، ومجموعة “دوتكو”، و”أستر دي إم” للرعاية الصحية، و”إنوفو”، وشركة “إندبندنت فود”، ومجموعة هائل سعيد أنعم.
دعم المبادرة من القيادة وغرف دبي
كان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قد أطلق في مايو الماضي مبادرة للتحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص بدبي، والتي تشرف عليها غرف دبي لتمكين الشركات من الاستفادة من إمكانات هذه التقنيات.
ويمثل الذكاء الاصطناعي المساعد مرحلة جديدة في مسيرة تطور نماذج الأعمال، إذ يفتح أمام الشركات آفاقاً واسعة لإعادة تصميم عملياتها، والارتقاء بجودة خدماتها، وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، بما ينعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية والإنتاجية والابتكار.. وتشكل هذه التقنيات أداة استراتيجية لدعم نمو الشركات وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال العالمية، وتحويل التحديات إلى فرص عملية قابلة للتوسع وتحقيق قيمة مضافة مستدامة
وأضاف سعادته أن هذا التعهّد يجسد تنامي وعي مجتمع الأعمال بأن الذكاء الاصطناعي المساعد لم يعد خياراً مستقبلياً، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز الكفاءة والابتكار والقدرة التنافسية، وبناء نماذج تشغيلية أكثر مرونة وجاهزية لمتطلبات المرحلة المقبلة
يُعدّ هذا التعهّد خطوة عملية تشجّع الشركات على الانتقال من مجرد استكشاف الإمكانات المتاحة إلى دمج الحلول الذكية في جميع جوانب عملها، بما في ذلك تحسين الخدمات وتحديث العمليات الداخلية وتطوير أساليب اتخاذ القرار بهدف رفع الإنتاجية وتعزيز كفاءة العمليات.
ويظهر اهتمام الشركات بالاستثمار في أدوات تُعزز قدرتها على الاستمرار في النمو ومواكبة التغيّرات السريعة في الأسواق.
ويشير انضمام مؤسسات من مجالات مختلفة إلى هذه المبادرة إلى توسع الاهتمام باعتماد التقنيات القادمة، كما يقوّي التعاون بين غرف دبي والقطاع الخاص لتسريع عملية التحول الرقمي.
ويُسهم البرنامج في بناء بيئة عمل أكثر ابتكاراً، قادرة على استغلال التكنولوجيا لتوليد فرص اقتصادية جديدة وتعزيز مكانة دبي التنافسية على الساحة العالمية.
تفاصيل البرنامج التدريبي والحاضنات
ويشتمل برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي، تحت إشراف غرف دبي، على مسارات تدريبية متخصصة أطلقتها الغرف مؤخراً بهدف تمكين وتدريب أربعة عشر ألف شركة من الأعضاء في المجموعات ومجالس الأعمال المرتبطة بغرفة تجارة دبي على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في مهامها الإدارية والتشغيلية.
ويضم البرنامج كذلك إنشاء حاضنات للشركات التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد ودعم تحول الشركات في دبي، بالإضافة إلى تعزيز نمو الشركات المتخصصة في تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي المساعد ونشر المعرفة وبناء القدرات المؤسسية داخل إطار غرف دبي.




