الرئيسيةمحلياتانطلاق ملتقى أبوظبي الوطني لتقوية قدرات...
محليات

انطلاق ملتقى أبوظبي الوطني لتقوية قدرات المستجيبين الأوائل

14/06/2026 01:00

بدأت فعاليات الملتقى الوطني لتطوير مهارات المستجيبين الأوائل أمس في عاصمة الإمارات، تحت لافتة “معاً لجاهزية وطن”، حيث شارك فيه الحضور حضورياً وعبر المنصات الرقمية، وتضمن برنامجاً تدريبياً عملياً نفّذه مركز تدريب ميداني.

الإطار التنظيمي للملتقى

يُعَدّ هذا الحدث جزءاً من مبادرات المنظومة الوطنية الموحدة للتأهب والاستجابة، وتحت إشراف مركز أبوظبي لطب الكوارث، وباعتماد أكاديمية الجاهزية إلى جانب المركز الأوروبي لطب الكوارث والهيئة الوطنية للتدريب.

أهداف الفعالية وتوجهاتها

يسعى الملتقى إلى صقل قدرات العاملين على الخطوط الأمامية وتعزيز التكامل بين الجهات المختصة في التعامل مع الطوارئ، إضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتشجيع المواطنين على الإسهام الفعّال في نظام الاستجابة الوطني.

محاور البرنامج

يتضمن الحدث محورين رئيسيين؛ يركز الأول على المستجيبين المتخصصين، مستهدفاً موظفي الجهات الحكومية والخاصة، بما في ذلك العاملين في القطاعين الطبي والصحي، فرق الإسعاف والطوارئ، أجهزة الأمن والشرطة، الدفاع المدني، ووحدات المهام الخاصة.

أما المحور الثاني فيستهدف العاملين في إدارة الأزمات والكوارث والقطاعات الحيوية، بهدف صقل مهاراتهم المتخصصة وتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف لضمان استجابة سريعة وفعّالة أمام مختلف الحوادث والتهديدات.

الأنشطة العلمية والورش المتخصصة

تشمل الفعالية مجموعة من البرامج العلمية، ورش عمل متخصصة، وحلقات نقاش تستعرض أحدث التجارب الدولية في طب الطوارئ والكوارث، إدارة الإصابات الجماعية، القيادة والسيطرة، الإنقاذ والإخلاء، بالإضافة إلى الاستجابة للتهديدات الصحية والبيولوجية والكيميائية والإشعاعية والنووية. كما سيتطرق المشاركون إلى دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم عمليات الاستجابة.

تصريحات المسؤولين

أوضح الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد للعطاء ورئيس مبادرة أطباء الإمارات، أن شعار الملتقى “معاً لجاهزية وطن” يبرز أهمية التعاون بين المؤسسات والأفراد لتعزيز نظام التأهب الوطني، مؤكداً أن المجتمع المتطلع والمتدرب يُعَدّ ركيزة أساسية في حماية الأرواح والممتلكات ومساندة الجهات المختصة أثناء الأزمات.

من جانبه، أشار البروفيسور روبرتو موغافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، إلى أن الاستثمار في تدريب وتأهيل المستجيبين الأوائل يمثل أحد الأعمدة الجوهرية لبناء مجتمعات قادرة على مواجهة الكوارث، مشدداً على أن التجارب الدولية تثبت أن سرعة الاستجابة وكفاءة الكوادر البشرية يلعبان دوراً حاسماً في تقليل الخسائر وحماية ما يهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *