انطلاق برنامج 'جاهزية العين' لتعزيز استجابة الطوارئ والكوارث في مدينة العين

أهداف البرنامج
يهدف برنامج ‘جاهزية العين’ إلى بناء منظومة متكاملة ترفع قدرات الكوادر الوطنية وتحسّن أداء المستشفيات والمستجيبين الأوائل والفرق الطبية والميدانية عند التعامل مع الحوادث والطوارئ والأزمات والكوارث.
المشاركين والشراكات
يجمع البرنامج مختلف الجهات المعنية بمنظومة الاستجابة في العين تحت إطار موحد، يضم المستجيبين الأوائل، والكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية، والعاملين في المستشفيات، وفرق الدفاع المدني والشرطة والمهام الخاصة، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة ذات الصلة، ما يعزز التنسيق والتكامل خلال الاستجابة للحوادث الكبرى. ويستفيد البرنامج من الخبرات الدولية عبر شراكات أكاديمية ومهنية مع أكثر من عشر جامعات ومراكز ومؤسسات تدريبية متخصصة، لنقل أحدث الممارسات العالمية وتكييفها مع احتياجات القطاع الصحي ومنظومة الطوارئ في الإمارات.
المسارات والتدريب
يتضمن البرنامج مسارات تخصصية مثل جاهزية المستشفيات، وإدارة الطوارئ والأزمات، والاستجابة للحوادث الكبرى والإصابات الجماعية، وطب الكوارث، والإنعاش ودعم الحياة، وفرز المصابين، والاستجابة الطبية الميدانية، وتدريب المستجيبين الأوائل، والقيادة في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى تدريب المدربين. ويرتكز على منهجية وطنية موحدة تجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي والمحاكاة الطبية والتمارين الميدانية، مع برامج إعداد المدربين وتأهيل القيادات.
الاستدامة والتقييم
يولي البرنامج أهمية كبيرة لاستدامة تدريب الكوادر من خلال إنشاء شبكة من المدربين والقيادات الوطنية في العين، مما يتيح مواصلة تطوير الكفاءات ونقل الخبرات إلى المؤسسات الصحية والإسعافية والأمنية، بالتزامن مع تنفيذ تمارين مشتركة دورية لقياس مستوى الجاهزية واختبار كفاءة الاستجابة وتحديد فرص التحسين.
وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس مبادرة أطباء الإمارات، والرئيس التنفيذي لبرنامج الإمارات الوطني ‘جاهزية’، إن إطلاق ‘جاهزية العين’ يمثل مرحلة جديدة في الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير القدرات البشرية، ويأتي استكمالاً للبرامج التخصصية التي نفذها خلال السنوات الماضية لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والمستجيبين الأوائل.



