هيئة كهرباء ومياه دبي تستضيف وفد المنتدى الاقتصادي العالمي لاستعراض مبادرات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي

اللقاء مع وفد المنتدى الاقتصادي العالمي
استقبل معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وفداً رفيع المستوى من المنتدى الاقتصادي العالمي برئاسة ألويس زوينجي، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى، ورئيس الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية. وحضر من جانب الهيئة المهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل، والمهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز.
ورحب معالي الطاير بالضيف والوفد المرافق، واستعرض أبرز مشاريع الهيئة ومبادراتها التي تسعى لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، لا سيما التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة ومواكبة المتغيرات المتسارعة، إضافة إلى الاعتماد المتزايد على تقنيات واستراتيجيات الثورة الصناعية الرابعة والرقمنة، وبشكل خاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
مبادرات الطاقة النظيفة واستراتيجيات 2050
أشار معاليه إلى إنجازات الهيئة العالمية، حيث تصدرت 13 مؤشراً دولياً في مجالات عملها، وسجلت دبي أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمعدل 0.82 دقيقة سنوياً لكل متعامل، بينما بلغ الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء 2% فقط.
كما استعرض استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي التي تهدف إلى توفير 100% من الطاقة النظيفة بحلول عام 2050. ومن أهم المشاريع التي تنفذها الهيئة لتحقيق هذا الهدف مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يُعتبر أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى ويعمل بنموذج المنتج المستقل للطاقة. ومن المخطط أن تصل قدرته إلى أكثر من 8000 ميجاوات بحلول عام 2030 (بعد أن كانت الخطة الأصلية 5000 ميجاوات)، ما سيؤدي إلى خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 ملايين طن سنوياً، مقارنة بـ6.5 ملايين طن سنوياً في الخطة الأصلية.
الذكاء الاصطناعي والشراكة طويلة الأمد
وتحدث معالي الطاير عن رحلة الهيئة في تبني الذكاء الاصطناعي منذ نحو عشر سنوات، ما جعلها نموذجاً عالمياً في التحول الرقمي، وتناول كيف تُوظف هذه التقنيات لتعزيز العمليات الداخلية ورفع مستوى سعادة المتعاملين والموظفين وجميع المعنيين.
وأكد أن الهيئة ترتبط بشراكة طويلة الأمد مع المنتدى الاقتصادي العالمي، إذ انضمت عام 2018 كشريك إلى مركز الثورة الصناعية الرابعة التابع للمنتدى، لتصبح أول مؤسسة خدماتية حكومية على مستوى العالم تنضم إلى المركز. وتهدف هذه الشراكة إلى مواكبة المتغيرات المتسارعة، واستشراف الفرص والتحديات، ووضع خطط استباقية طويلة الأمد، وتطوير التقنيات الإحلالية.




