ساعات التطوع تُدمج في تقييم الأداء السنوي للموظف الحكومي في إطار مبادرة «في وقتك بركة»

أعلنت وزارة تمكين المجتمع أن ساعات العمل التطوعي ستحسب ضمن نظام إدارة الأداء للموظفين في الحكومة الاتحادية، وستُضاف كعناصر تحفيزية إلى التقييم السنوي. وفقًا للتفاصيل، يحصل الموظف الذي يساهم بما يتراوح بين خمس وعشر أربع ساعة على رفع نسبته في التقييم بمقدار 5٪.
نظام النقاط التحفيزية حسب عدد الساعات
تزداد نسبة الزيادة وفقًا لساعات التطوع التي ينجزها الموظف: إذا بلغت ما بين 15 و24 ساعة، تُرفع النسبة إلى 7٪؛ أما للمتطوعين الذين يحققون من 25 إلى 34 ساعة فستصل إلى 10٪؛ وتُمنح أعلى مكافأة للمنجزين 35 ساعة أو أكثر، حيث تُضاف 15٪ إلى تقييمهم السنوي.
شروط المشاركة في مبادرة «في وقتك بركة»
أوضحت الوزارة في حديثها مع «الإمارات اليوم» أن المبادرة التي أطلقتها بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ومؤسسة الإمارات تقتضي توافر عدد من المتطلبات للموظف الراغب في التطوع. يجب أن يكون الموظف متقنًا لدوام كامل داخل الدولة، لا يقل عمره عن ثمانية عشر عامًا، يتمتع بسيرة وسلوك حسن، كما يلزم تسجيله في المنصة الوطنية للتطوع (Volunteers.ae).
آلية التسجيل ومتابعة الساعات
تمر عملية الانخراط في الأنشطة التطوعية بعدة مراحل: يبدأ الموظف بالتسجيل في المنصة الوطنية، ثم يختار الفرصة التي تتناسب مع مهاراته ويتقدم بطلب المشاركة. بعد إكمال النشاط، يُؤكد حضوره عبر النظام المخصص، وتُضاف الساعات تلقائيًا إلى سجل الموظف لتُؤخذ في الاعتبار عند حساب التقييم.
حوافز ومكافآت للمسؤولين المتطوعين
تهدف مبادرة «في وقتك بركة» إلى تكريم الجهود التي يبذلها الموظفون في خدمة المجتمع، من خلال مجموعة من المكافآت التي تعزز ثقافة العطاء داخل بيئة العمل الحكومي. تشمل الحوافز الاعتراف المؤسسي عبر إبراز إنجازات المتطوعين على القنوات الداخلية وتوثيق قصصهم. كما يُرشّح الموظف الذي يتجاوز 35 ساعة لتصنيف “الموظف المجتمعي” ضمن نظام الحوافز المؤسسية، إضافة إلى الحصول على نقاط إضافية في تقييم الأداء السنوي.
تأتي هذه الخطوة كجزء من توجّه دولة الإمارات إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية داخل المؤسسات وتعزيز دور الجهات الحكومية في خدمة المجتمع بصورة مباشرة ومستدامة، متسقةً مع رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك ومترابط.



