محليات

الإمارات تعزز الرياضة المجتمعية كركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة

الإمارات تعزز الرياضة المجتمعية كركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة

أكدت الدولة أن الرياضة تمثل ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة، حيث اعتمدت نهجاً شاملاً يهدف إلى غرس ثقافة الصحة والحركة، واستثمار الطاقات البشرية، وتعزيز روح التعاون، وإطلاق برامج تدفع جميع شرائح المجتمع نحو ممارسة التمارين البدنية، متطابقة مع رؤية الدولة لبناء مجتمع صحي ومستدام.

الرياضة ركيزة لجودة الحياة

تواصل المجالس والاتحادات الرياضية، بالشراكة مع الأندية والجهات المختصة، تنفيذ برامج ومبادرات مجتمعية شاملة تستهدف جميع الفئات العمرية، من خلال تنظيم فعاليات رياضية متنوعة في مختلف مناطق الدولة، ما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين ويكرس فكرة الرياضة كجزء من نمط الحياة اليومي، ويؤكد دورها الحاسم في رفع مستوى جودة الحياة.

مبادرات ومجتمعية شاملة

شكلت المبادرات الرياضية والمجتمعية التي أطلقتها هذه الجهات خلال السنوات السابقة نموذجاً متكاملاً لتنفيذ الاستراتيجيات الرامية إلى نشر الثقافة الرياضية، وتعزيز الوعي الصحي، وتأكيد أهمية النشاط البدني في الحياة اليومية، مما يدعم تحقيق أهداف التنمية المجتمعية المستدامة.

الفعاليات والسباقات الداعمة

برزت سباقات الجري التي تستضيفها مختلف إمارات الدولة كمنصات بارزة لنشر ثقافة الرياضة، حيث لاقت إقبالاً واسعاً وتفاعلاً ملحوظاً من جميع شرائح المجتمع، وساهمت في دمج الأنشطة الرياضية مع برامج التوعية، ما عزز العلاقة بين الرياضة والصحة وجودة الحياة.

ولم تقتصر هذه الفعاليات على الجانب التنافسي فقط، بل تحولت إلى برامج شاملة تشمل التوعية بالصحة العامة، وإجراء فحوصات طبية للمشاركين، والتأكيد على الوقاية من الأمراض عبر ممارسة الرياضة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ويكرس الصلة الوثيقة بين النشاط البدني وجودة الحياة.

رؤى القادة والمسؤولين

حققت المبادرات المجتمعية التي تقودها المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة نجاحاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، من خلال تجارب تفاعلية وفرت بيئة محفزة لممارسة النشاط البدني، وأسهمت في ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة لجميع أفراد المجتمع، بجانب تعزيز قيم العمل الجماعي والتفاعل المجتمعي.

وأظهرت المؤشرات ارتفاعاً متواصلاً في أعداد المشاركين بالفعاليات الرياضية والمجتمعية، ما يعكس نجاح البرامج المطروحة في استقطاب مختلف الفئات العمرية، وتقديم أنشطة متنوعة تتيح ممارسة الرياضة، وتنمية المهارات، واكتشاف المواهب، متطابقة مع مستهدفات الدولة في تعزيز المشاركة المجتمعية.

وفي هذا السياق، واصل «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026» بمنطقة الوثبة في أبوظبي ترسيخ دوره في دعم منظومة الرياضة والمجتمع، عبر تقديم برامج رياضية وأنشطة بدنية وتوعوية شجعت أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية، وأسهمت في تنمية اللياقة البدنية، ورفع الوعي الصحي، وتعزيز ثقافة النشاط والحيوية.

كما تمثل النسخة الثانية من سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2026، التي تقام في سبع قرى على مستوى الدولة وتستمر حتى الخامس من ديسمبر المقبل، إحدى المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة، وتبني أنماط حياة صحية ونشطة، مما يدعم جهود تحسين جودة الحياة في قرى الإمارات.

ويواصل اتحاد الإمارات للرياضة للجميع تنفيذ مبادرات مجتمعية متنوعة، من خلال تنظيم سباقات وفعاليات رياضية في مختلف مناطق الدولة، تستهدف جميع الفئات، وتسهم في توسيع قاعدة ممارسة النشاط البدني، وترسيخ ثقافة الرياضة في المجتمع.

وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية في وزارة الرياضة، أن دولة الإمارات، بنظرتها القيادية الحكيمة، نجحت في تطوير المبادرات الرياضية والمجتمعية لتصبح منصات تعزز الإرادة والطموح والتميز، وتزرع الروح الرياضية في نفوس الأجيال الصاعدة.

وأضاف أن التفاعل الواسع مع المبادرات التي أطلقتها المجالس الرياضية والاتحادات المختلفة يعكس نجاحها في تحقيق أهدافها، ويؤكد أثر الرياضة والأنشطة المجتمعية في تمكين أفراد المجتمع من ممارسة الرياضة كأداة رئيسية لتعزيز الصحة والازدهار وجودة الحياة.

وأكد سعيد علي العاجل، رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، أن الرياضة أداة محورية لرفع الوعي الصحي وبناء الإنسان واستثمار طاقاته، وتنمية مهاراته واكتشاف مواهبه، متفقة مع توجهات الدولة التي تسعى إلى ترسيخ قيم الإبداع والتعاون.

وأشار إلى أن الاتحاد يلتزم بتنفيذ برامج شاملة تغطي جميع مناطق الدولة، تراعي احتياجات كل الفئات، ويسعى إلى تعميق الوعي بأهمية النشاط البدني، بحيث يصبح الإنسان محور المبادرات الوطنية والمجتمعية وأهدافها الاستراتيجية.

وقال جاسم الدوخي، رئيس قسم الألعاب الجماعية بإدارة شؤون الرياضة والتطوير في مجلس الشارقة الرياضي، إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً رائداً في تنفيذ المبادرات والبرامج الرياضية والمجتمعية التي تعزز ممارسة النشاط البدني وترسخ الرياضة كأسلوب حياة، ما يسهم في تحسين جودة الحياة واستدامة الصحة.

وأكد أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية الدولة لبناء مجتمع أكثر صحة وسعادة وحيوية، عبر نشر الثقافة الرياضية وتشجيع جميع فئات المجتمع على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، مضيفاً أن الإقبال الكبير على الفعاليات الرياضية يعكس زيادة الوعي بأهمية النشاط البدني، ويساهم في تحقيق أهداف المبادرات المجتمعية وتعزيز مكانة الرياضة كركيزة أساسية لدعم الصحة وجودة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *