الرئيسيةمحلياتسلطان الكلباوي يكشف تفاصيل سفره لتشجيع...
محليات

سلطان الكلباوي يكشف تفاصيل سفره لتشجيع «الأبيض» في مونديال ٩٠ وتكريمه من الدولة

19/06/2026 21:00

أحد أبرز المشجعين في تاريخ كرة القدم الإماراتية، سلطان الكلباوي، كشف مؤخراً تفاصيل رحلة سافرها إلى إيطاليا لتشجيع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 1990، موضحاً أن تكلفة السفر

تكلفة السفر وتقدير الدولة

أوضح الكلباوي، البالغ من العمر سبعين عاماً، أن راتبه الشهري آنذاك لم يتجاوز 6500 درهم، بينما بلغت قيمة تذكرة السفر إلى إيطاليا نحو 8000 درهم، وهو مبلغ كان كبيراً بالنسبة لتلك الفترة. ورغم ذلك أصرّ على الذهاب لدعم المنتخب الوطني. عقب عودته من المونديال، استقبلته الجهات الرسمية وكرموه بمكافأة مالية بلغت 20 ألف درهم تقديراً لجهوده وتفانيه.

متابعة كأس العالم 2026 وانكسار أمل الإمارات

جاءت تصريحات الكلباوي في ظل متابعته المباشرة لمنافسات كأس العالم 2026، التي تُنظم حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأشار إلى أن منتخب الإمارات لم يتمكن من حجز مقعد في هذا الحدث العالمي، رغم أن الفريق كان قريباً من التأهل في الجولات الأخيرة، ما ترك شعوراً بالخيبة لدى جماهير الوطن التي طالما تمنت رؤية «الأبيض» على ساحة المونديال.

تحولات مشهد التشجيع في المدرجات

عبّر الكلباوي عن أسفه للتغيّر الذي طرأ على أسلوب التشجيع داخل الملاعب على مر العقود. شدد أن التشجيع في العقود السابقة كان نابعاً من الانتماء الوطني وحب المنتخب، بعيداً عن الاعتبارات المادية أو النتائج. وأضاف أن المشجعين آنذاك كانوا يعتبرون دعمهم للمنتخب واجباً وطنياً، وكانوا يتواجدون في المدرجات إلى جانب شخصيات رياضية وفنية معروفة مثل الفنان عبدالله بالخير، ما أضفى طابعاً جماعياً على الحضور.

وأشار إلى أن المشهد الحالي يشهد ظهور مجموعات تشجيعية تتقاضى مكافآت مقابل الحضور وقيادة الأهازيج، وهو ما يختلف جذرياً عن الروح التي سادت في جيله، حيث كان الشغف والانتماء هما الدافع الأساسي.

كما انتقد الكلباوي أسلوب التشجيع المعاصر الذي وصفه أحياناً بأنه صراخ وضجيج غير منظم، مقارنةً بالماضي حين كان المشجعون يعرفون اللاعبين وعائلاتهم ويتابعون تفاصيل المباريات عن كثب. هذا التطور دفعه إلى تقليل تواجده في المدرجات، مؤكدًا أن السبب ليس مرتبطاً بتقدمه في السن، بل يعود إلى تغير طبيعة المشهد.

العود والبشت كعلامة هوية

تطرق المشجع إلى قصة العود التي أصبحت رمزاً له في المدرجات. فقد كان يعزف على العود منذ سنوات، لكنه لم يصطحبه إلا خلال بطولة كأس الخليج 2013 في البحرين، حيث فاز المنتخب الإماراتي باللقب. منذ ذلك الحين ارتبط اسمه بالعود وأصبح جزءاً من هويته داخل أروقة المشجعين، إلى جانب ارتدائه للبشت التقليدي الذي أضفى عليه حضوراً مميزاً بين الجماهير الخليجية.

انتقادات لسياسات اتحاد الكرة

اختتم الكلباوي حديثه بانتقاد واقع الإدارة في اتحاد كرة القدم الإماراتي. صرح أن المسؤولين في الفترات السابقة كانوا يعملون بروح التطوع وخدمة الرياضة، وكان من السهل للمتابعين رؤية تحركاتهم واجتماعاتهم. أما الآن فأصبح هناك شعور بوجود فجوة بين المشجعين والمسؤولين.

كما شدد على أن تركيز الاتحاد حالياً يتركز على ملف التجنيس، داعياً إلى أن يبنى المنتخب على أبناء الوطن، وأن الإنجازات الحقيقية للكرة الإماراتية تحققت دوماً بجهود اللاعبين المواطنين، وليس عبر السياسات الحالية التي تعتمد على تجنيس اللاعبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *