محليات

غرفة دبي للاقتصاد الرقمي توقع مذكرتي تفاهم مع أكاديمية نيبيوس ولوفابلت لدعم اعتماد الذكاء الاصطناعي المساعد في 14 ألف شركة

غرفة دبي للاقتصاد الرقمي توقع مذكرتي تفاهم مع أكاديمية نيبيوس ولوفابلت لدعم اعتماد الذكاء الاصطناعي المساعد في 14 ألف شركة

اتفاقيتا تدريب لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي المساعد

بحضور سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وقّعت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، مذكرتي تفاهم مع كل من “أكاديمية نيبيوس” الذراع التعليمية والتدريبية لشركة “نيبيوس” المتخصصة في خدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي والتي تتجاوز قيمتها السوقية 63 مليار دولار، ومنصة “لوفابل” الرائدة في تطوير البرمجيات. وتهدف الاتفاقيتان إلى تسريع تبنّي القطاع الخاص في دبي لحلول الذكاء الاصطناعي المساعد بما يسهم في رفع إنتاجية الشركات وتعزيز كفاءتها التشغيلية.

تفاصيل التعاون مع أكاديمية نيبيوس

تأتي المذكرتان في إطار برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، شهر مايو الماضي، وتتولى غرف دبي الإشراف على تنفيذه. وقد أطلقت الغرفة في إطار هذا البرنامج مسارات تدريبية متخصصة تستهدف تمكين وتدريب 14,000 شركة من أعضاء مجموعات ومجالس الأعمال التابعة لغرفة تجارة دبي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها الإدارية والتشغيلية.

وذكر سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن الغرفة ملتزمة بتعزيز فهم شركات القطاع الخاص في دبي لتقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد وكيفية توظيفها بفاعلية، بما يدعم طموحاتها الرقمية ويفتح أمامها آفاقاً جديدة للنمو ويعزز تنافسيتها. وأضاف أنهم يتطلعون من خلال هذا التعاون إلى الإسهام في بناء مجتمع أعمال أكثر ابتكاراً ومرونة واستعداداً للمستقبل عبر توفير المعرفة والخبرات المتخصصة، ودعم الشركات الناشئة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المساعد والوصول إلى الأسواق، وتشجيع مجتمع الأعمال على تبنّي مثل هذه الحلول المتقدمة التي تعزز الكفاءة التشغيلية وتسهم في رفع الإنتاجية.

وتنص مذكرة التفاهم مع “أكاديمية نيبيوس” على تمكين الشركات العاملة في دبي من الاستفادة من برامج تدريبية متخصصة للقيادات في مجال الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المساعد، وتنمية خبراتها في هذا المجال، وذلك من خلال أكاديمية غرف دبي، وهي منصة رقمية متكاملة توفر مسارات التدريب المتخصصة بالذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص، إلى جانب حزمة من البرامج التدريبية المتنوعة التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات.

وقال راجا أغراوال، نائب رئيس شركة “نيبيوس” لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن التعاون مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي سيتيح لأكاديمية “نيبيوس” تزويد الشركات في دبي بالمعارف العملية التي تمكّنها من الانتقال من فهم الذكاء الاصطناعي المساعد إلى تطبيقه بفاعلية في عملياتها اليومية. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي المساعد يملك إمكانات كبيرة لإحداث تحول جوهري في أساليب عمل الشركات وابتكارها ونموه، لكن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب أكثر من مجرد إتاحة التكنولوجيا؛ فهي تستلزم امتلاك المهارات والقدرات المناسبة. وأعرب عن فخره بمساهمته في تحقيق طموح دبي لتعزيز جاهزية القطاع الخاص للمستقبل، ودعم تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي التي ستشكل أساساً للجيل المقبل من ابتكارات الأعمال.

وتشمل المذكرة أيضاً توفير وترخيص المحتوى التدريبي، وإصدار الشهادات المعتمدة، وتنظيم ورش العمل الفنية والجلسات التخصصية بإشراف خبراء متخصصين، بالإضافة إلى برامج إعداد المدربين وإتاحة منصات التعلم والموارد ذات الصلة للقيادات التنفيذية والفرق الفنية والموظفين لدى الشركات الأعضاء في غرف دبي.

تفاصيل التعاون مع لوفابل

تهدف مذكرة التفاهم مع “لوفابل” إلى تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص بدبي من خلال بناء القدرات والتدريب. وبموجبها، ستدعم الشركة برامج ريادة الأعمال وتنمية المهارات المخصصة للشركات والمؤسسين في الإمارة، بما يشمل إتاحة الوصول إلى منصتها ومواردها التعليمية، والمشاركة في تنظيم الفعاليات وورش العمل المشتركة. وستعمل غرف دبي على تسهيل التواصل بين “لوفابل” وشركاتها الأعضاء وشركائها.

وفي إطار التعاون، ستوفر “لوفابل” أرصدة لاستخدام منصتها، تمولها غرف دبي، للمشاركين في “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد”، دعماً للمؤسسين والشركات في بناء حلول الذكاء الاصطناعي المساعد وتطبيقها.

وقالت لورين رود، رئيسة الإيرادات في “لوفابل”، إن الذكاء الاصطناعي المساعد يتيح لأي شخص لديه فكرة أن يحولها إلى واقع، وأعربت عن سعادتها بدعم مزيد من المؤسسين والشركات في دبي وتزويدهم بالأدوات اللازمة لإطلاق ما يبتكرونه وإدارة أعمالهم، بدءاً بالفرق المشاركة في تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد.

الالتزام برؤية دبي الرقمية ودعم المستقبل

وتواصل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي جهودها لدعم نمو الاقتصاد الرقمي في دبي، وتسريع تحول الإمارة إلى واحدة من أبرز الاقتصادات الرقمية في العالم، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية (D33)، بينما يأتي توقيع مذكرتي التفاهم في إطار جهود الغرفة لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، ودعم جاهزيته للاستفادة من التقنيات المستقبلية، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *