الرئيسيةمحلياتشباب دبي: رسالة محمد بن راشد...
محليات

شباب دبي: رسالة محمد بن راشد تحفزنا على صون المكتسبات ومواصلة البناء

20/09/2026 01:00

أجمع شباب مواطنون على أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي حملت قصة «سنوات البطاقة»، شكلت وقفة تأمل في محطة من تاريخ مدينتهم لم يعيشوها بأنفسهم، غير أنهم يدركون أنها كانت الأساس الذي قامت عليه النعم التي يتمتعون بها اليوم.

وأوضحوا أن الرسالة تضع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز مجرد الفخر بما تحقق، لتصل إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات دبي والمضي قدماً في مسيرة من سبقوهم بالعمل الجاد والطموح والابتكار.

رسالة تذكّر بالتحديات

قال سالم أحمد محمد المرر إن رسالة سموه تعيد إلى الأذهان أن دبي التي يشهدونها اليوم مرت بظروف صعبة وتحديات كبيرة، وأن ما بلغته لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعزيمة وإصرار الأجيال السابقة.

وأضاف أن الاستثمار الأكبر في المستقبل يتركز في الإنسان وعقله وعلمه وطموحه، مشيراً إلى أن الشباب اليوم يتمتعون بفرص وإمكانات واسعة، وعليهم مسؤولية استثمارها وتطوير أنفسهم والمساهمة في تقدم مجتمعهم.

دروس من قصة «سنوات البطاقة»

رأت منال البستكي، عضو نادي الإمارات العلمي، أن مقولة سموه: «أنتم أبناء الكبار الذين رفضوا أن تبقى دبي أسيرة للألم والقسوة»، تحمل الشباب مسؤولية استكمال مسيرة دبي، ليس بالأقوال فقط، بل بالأفكار والابتكار والعمل.

وأوضحت أن تجربتها ككاتبة ومبتكرة تجعلها تنظر إلى هذه الرسالة كدعوة للحفاظ على الذاكرة من الضياع، وتحويل الصعاب إلى فرص وحلول، معتبرة أن «سنوات البطاقة» تؤكد أن المشقات قد تكون بداية للإنجاز، وأن على الشباب استلهام القوة من تاريخ الإمارات لصناعة مستقبل يليق بمكانة دبي وترك أثر تفخر به الأجيال المقبلة.

بدورها، قالت موزة سعيد راشد الحبسي إن رسالة سموه تضع على عاتقهم واجب الحفاظ على ما تحقق ومواصلة البناء، مؤكدة أن ما وصلت إليه دبي اليوم هو ثمرة جهود أجيال آمنت بأن التحديات يمكن أن تكون حافزاً للنجاح.

وأضافت أن دور الشباب لا يقتصر على الاعتزاز بإنجازات الآباء والأجداد، بل يتجلى في تحويل الفرص التي وفرتها دبي إلى أفكار ومبادرات تسهم في تطوير المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.

ثقة كبيرة بالشباب

ترى ميثة ماهر البستكي، طالبة الطب وعضو نادي الإمارات العلمي، أن عبارة سموه: «اليوم أنتم الرجال والنساء الذين تقودون المستقبل»، تحمل ثقة كبيرة بالشباب، وفي الوقت نفسه مسؤولية تجاه دبي.

وقالت إن مهنة الطب تمثل لها رسالة وطنية قبل أن تكون مجرد مهنة، لأن بناء مستقبل الوطن يبدأ من صحة الإنسان وجودة حياته، مؤكدة طموحها إلى تحويل ما تتعلمه إلى علم نافع وعمل يخدم المجتمع، وأن تكون امتداداً لجيل آمن بأن الطموح والعمل أساس نهضة دبي واستمرارها.

وأكد عمير عادل محمد الجسمي أن رسالة سموه تذكرهم بأن دبي التي يرونها اليوم مرت بتحديات وظروف صعبة، وأن ما وصلت إليه لم يكن إلا بعزيمة وإصرار الأجيال التي سبقتهم.

وقال إنه، كشاب وطالب، يؤمن بأن أكبر استثمار في المستقبل هو الاستثمار في الإنسان، في عقله وعلمه وطموحه.

أما مهرة شريفان، طالبة الهندسة والمدربة وعضو نادي الإمارات العلمي، فرأت في قصة «سنوات البطاقة» درساً في أن التحديات يمكن أن تكون بداية لصناعة الحلول، وهو ما تلمسه في الهندسة والابتكار، حيث لا تمثل المشكلة نهاية، بل نقطة بداية لفكرة وتجربة وحل جديد.

وأعربت أسماء الهوتي عن تأثرها برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدة أن حديث سموه عن «سنوات البطاقة» يقدم للأجيال الجديدة درساً وطنياً وإنسانياً في كيفية تحويل أصعب الظروف إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل.

وقالت إن الشباب عندما يشاهدون دبي اليوم بما تضمه من بنية تحتية متقدمة ومطارات عالمية وموانئ كبرى ومشروعات نوعية وفرص واسعة للعمل والحياة، قد يكون من الصعب عليهم تصور أن المدينة مرت ذات يوم بظروف اقتصادية واجتماعية شديدة القسوة، ومن هنا تكتسب رسالة سموه أهميتها في ربط الجيل الجديد بتاريخ أهله ومدينته.

بعد تربوي للأجيال

ومن جانبها، أكدت المواطنة حمدة العوضي أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحمل بعداً تربوياً مهماً للأجيال الجديدة، خصوصاً في قول سموه: «أحكي لكم هذه القصة يا أحبابي كي لا ننسى، لأن النسيان بداية الغرور، والغرور بداية التراجع».

وقالت إن هذه العبارة تمثل رسالة واضحة لكل شاب وشابة يعيشون اليوم ما حققته دبي من ازدهار وتطور وجودة حياة، إذ إن المحافظة على النجاح تبدأ بمعرفة كيف تحقق، وحجم التحديات والتضحيات التي سبقت الوصول إليه.

وأضاف أحمد بن عجلان أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى شباب وشابات دبي تضع الجيل الجديد أمام مسؤولية واضحة تتمثل في الانتقال من الاستفادة من الإنجازات إلى المشاركة الفعلية في صناعة إنجازات المستقبل.

وأشار إلى أن قصة «سنوات البطاقة» تكشف جانباً مهماً من تاريخ دبي، وتوضح أن المدينة التي أصبحت اليوم مركزاً عالمياً للتجارة والاقتصاد والطيران والسياحة مرت بتحديات اقتصادية واجتماعية قاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *