الرئيسيةمحلياتهيئة تنمية المجتمع بدبي تطلق برنامج...
محليات

هيئة تنمية المجتمع بدبي تطلق برنامج «ابدأها صح» لتأهيل المقبلين على الزواج

21/06/2026 01:00

أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي برنامجاً يحمل اسم «ابدأها صح» في إطار مبادرة الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، سعيًا لتعزيز الاستقرار الأسري وتزويد الشباب المقبلين على الزواج بالمعارف والمهارات التي تدعم بناء حياة زوجية مستقرة ومستدامة. يأتي هذا الجهد متماشيًا مع أهداف «أجندة دبي الاجتماعية 33» التي تضع الأسرة في صميم التنمية المجتمعية وتعمل على رفع جودة الحياة وتعزيز التلاحم الأسري داخل الإمارة.

هدف البرنامج وإطار عمله

يُعد «ابدأها صح» جزءًا من سلسلة المبادرات التي تنفذها الهيئة لتقوية الوعي الأسري والوقاية الاجتماعية، حيث يهدف إلى تقديم محتوى عملي يمكّن المقبلين على الزواج من بناء علاقات أسرية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات المتجددة في المجتمع المعاصر.

محتوى الورش والجلسات التوعوية

تشمل الفعاليات سلسلة من الورش والجلسات التي تناولت محاور متعددة تتعلق بالحياة الزوجية، من بينها الاستعداد للزواج، وخطة أول مائة يوم بعد الإرتباط، وإدارة التوازن الرقمي في الحياة الحديثة، بالإضافة إلى توضيح الحقوق والواجبات الزوجية والمسائل الصحية المتعلقة بالإنجاب. تهدف هذه المواضيع إلى إعداد المشاركين لحياة أسرية تقوم على التفاهم والشراكة والمسؤولية المشتركة.

تصريحات المسؤولين عن البرنامج

أشارت الدكتورة هالة الأبلم، رئيسة قسم البرامج الأسرية في هيئة تنمية المجتمع بدبي، إلى أن برنامج «ابدأها صح» يعكس التزام الهيئة بإطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى إعداد المقبلين على الزواج وتمكينهم من بناء أسر مستقرة تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي. وأضافت أن الهيئة حريصة على إمداد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع مختلف جوانب الحياة الزوجية، مستندةً إلى رؤيتها التي ترى أن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في استدامة المجتمع ورفاهيته.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ناعمة الشامسي، مديرة إدارة التنمية الأسرية في الهيئة، أن البرنامج يجسد توجه الهيئة نحو الاستثمار في الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام. أكدت أن النهج المتبع استباقي ويركز على رفع الوعي والوقاية الاجتماعية من خلال توفير الأدوات والمعارف التي تساعد المقبلين على الزواج في بناء علاقات أسرية صلبة تستطيع مواجهة التحديات المستقبلية. وأشارت إلى توافق البرنامج مع أهداف «أجندة دبي الاجتماعية 33» التي تضع الأسرة في قلب التنمية، مشددةً على استمرار الهيئة في تطوير مبادرات وشراكات تدعم جودة الحياة وترسخ قيم التلاحم الأسري.

كما سلطت علياء المهيري، مستشارة المدينة الرقمية التابعة لهيئة دبي الرقمية، الضوء خلال جلسة التوازن الرقمي على ضرورة الاستخدام الواعي والمتوازن للتقنيات في ظل تسارع التحول الرقمي، مشيرة إلى تأثير ذلك على طبيعة العلاقات الزوجية والأسرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *