حمدان بن محمد يعلن عن إطلاق جائزة دبي الأفعال السنوية لتكريم المنجزين وفق فلسفة عمل أطلقها محمد بن راشد

إطلاق جائزة دبي الأفعال
وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق «جائزة دبي الأفعال» («Dubai-it Award») كجائزة سنوية لتكريم الأفراد والمؤسسات والشركات والمشاريع التي عملت وأنجزت وفقاً لنهج وفلسفة «دبي الأفعال Dubai-it».
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة «إكس»، قال سموه: ««Dubai-it» نعني بها.. إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.. وتحويل الأفكار الكبرى إلى واقع ملموس.. والطموحات إلى إنجازات.. والرؤى إلى نتائج يراها العالم.»
وأوضح أن هذه الفلسفة عمل حولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى مبادرة تحفز العقول، مستلهمة من فكره وتجربة دبي التنموية، واليوم يعلن عن جائزة سنوية لتكريم من يحققون الإنجاز وفق هذا النهج، وجعل إنجازاتهم الأساس للقفزات التنموية القادمة، مؤكداً أن «جائزة دبي الأفعال» ليست احتفاءً بما تحقق فقط بل استثماراً فيما سيتحقق.
معايير وفئات الجائزة
تهدف الجائزة إلى تكريم كل من يحول الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس ويحقق إنجازات نوعية بإتقان وتميز في وقت قياسي، بما يعكس نهج «دبي الأفعال» في العمل القائم على تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة يراها العالم، وترسيخ ثقافة الإنجاز والتنفيذ الاستثنائي.
تمنح للأفراد والمشاريع والشركات والمؤسسات التي عملت وأنجزت وفق نهج وفلسفة دبي الأفعال «Dubai-it» أي أن تنجز شيئاً استثنائياً بإتقان وتميز في وقت قياسي، وتضم الجائزة فئات تغطي مجالات العمل الحكومي والعقاري والاقتصادي والتعليمي والتقني والمجتمعي.
تفاصيل فئات المشاريع والمؤسسات والأفراد
في فئة المشاريع الحكومية تُمنح الجائزة لمشروع حقق أثراً ملموساً ونتائج استثنائية من خلال سرعة التنفيذ وجودة الإنجاز، كما تُمنح لمشروع يوظف التقنية لإحداث تحول نوعي وتحقيق أثر ملموس ومستدام.
أما المشاريع التعليمية فتُمنح الجائزة لمشروع أسهم في ترسيخ ثقافة الإنجاز والتنفيذ والالتزام بالنتائج، وترسيخ فلسفة دبي في العمل.
وبالنسبة للمشاريع العقارية تُمنح الجائزة لمشروع شكّل إضافة نوعية للمدينة وأسهم في إحداث أثر عمراني أو اقتصادي أو مجتمعي ملموس.
بالنسبة للمؤسسات تُمنح الجائزة لمؤسسة حكومية جعلت الإنجاز والتنفيذ والالتزام بالنتائج جزءاً من ثقافتها اليومية، كما تُمنح لشركة أحدثت تحولاً نوعياً في أدائها أو أعمالها أو أثرها في السوق.
وفي فئة الأفراد تُمنح جائزة لمدير مشروع حكومي قاد إنجازاً استثنائياً، ولمدير مشروع حكومي نجح في تحويل الرؤى والأهداف إلى نتائج ملموسة من خلال التخطيط الفعال والتنفيذ المتقن وتحقيق الإنجاز في وقت قياسي، ولرائد أعمال حوّل فكرة إلى نجاح استثنائي، ولرائد أعمال حول فكرة واعدة إلى مشروع ناجح حقق نتائج ملموسة وأثراً بارزاً في وقت قياسي.
تصريحات القادة ورؤية المستقبل
وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن الجائزة تمثل ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، القائمة على أن الإنجازات الحقيقية تقاس بالأفعال والنتائج، وأن الأفكار لا تكتسب قيمتها إلا عندما تتحول إلى مبادرات ومشاريع تحقق أثراً واضحاً في حياة الناس وتسهم في صناعة المستقبل.
وأكد معاليه أن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لجائزة «دبي الأفعال» يأتي لترسيخ فلسفة دبي في العمل القائمة على تحويل الطموحات إلى إنجازات والأفكار إلى نتائج ملموسة تُنجز بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.
وأضاف معاليه أن دبي قدمت مئات النماذج الناجحة في مختلف القطاعات حيث تحولت الأفكار إلى مشاريع استثنائية والرؤى إلى إنجازات يراها الناس ويشهد لها العالم، مؤكداً أن الجائزة تحتفي بهذه النماذج وتكرم أصحابها وتسلط الضوء على المشاريع والمؤسسات والأفراد الذين جسدوا نهج دبي في العمل.
وأشار إلى أن الجائزة تركز على المبادرات والمشاريع التي أحدثت أثراً ملموساً وحققت نتائج تفوق التوقعات وأسهمت في تطوير أساليب العمل وصناعة فرص جديدة، مما يعكس قدرة دبي على الإنجاز السريع والتنفيذ المتقن.
وقال معاليه: إن فلسفة «دبي الأفعال» ليست شعاراً بل منهج عمل متكاملاً يقوم على التنفيذ وتحويل الخطط إلى واقع والنتائج إلى قصص نجاح، وهو النهج الذي مكن دبي من تحقيق قفزات تنموية استثنائية وترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في الإدارة والابتكار والتنمية.
وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أطلق «دبي الأفعال» لنقل فلسفة دبي في العمل للأجيال المقبلة وترسيخها ثقافة عمل في الجهات الحكومية والشركات تقوم على الإنجاز السريع والمتقن وتحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي.
وختم بأن الجائزة تأتي امتداداً لمبادرة «دبي الأفعال» لترسيخ فلسفة دبي في العمل ثقافة عمل في المؤسسات ونهجاً تُبنى عليه القفزات التنموية المقبلة.



