الرئيسيةمحلياتمخيم دبي الصيفي للإبحار الشراعي يختتم...
محليات

مخيم دبي الصيفي للإبحار الشراعي يختتم فعالياته بمنح شهادات المستوى الأول

24/07/2026 13:02

اختتام المخيم والاختبار النهائي

أُغلق المخيم الصيفي للإبحار الشراعي في نسخته لعام 2026 يوم 30 يوليو، وذلك بعد إجراء الاختبار النهائي للمشاركين في اليوم السابق 29 يوليو. من استوفى متطلبات التدريب والتقييم حصل على وثيقة تُثبت إكماله المستوى الأول في رياضة الشراع، وهو ما يندرج ضمن جهود النادي لإعداد أجيال قادرة على المنافسة في هذا المجال الأولمبي.

تصريحات المسؤولين عن الإنجازات

قال أحمد السميطي، مدير إدارة الفرق الرياضية بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، إن المخيم يحقق رؤية المؤسسة بتأسيس قاعدة قوية من ممارسي الرياضات البحرية وتحديد المواهب في سن مبكرة.
وشدد على أن البرنامج يجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي وفق أعلى معايير السلامة والجودة، ولاحظ تحسناً واضحاً لدى المتدربين خلال الأسابيع الثلاثة، ثمرة جهود الجهاز الفني والتزام المتدربين ودعم أولياء الأمور.

من جهته أوضح الكابتن يوسف خالد البستكي، رئيس المدربين والمشرف على البرنامج، أن نتائج الأسبوع الثالث تؤكد فعالية الخطة التدريبية وسرعة استيعاب الطلبة. وذكر أنهم أظهرّوا تركيزاً وجهداً كبيراً في الاختبار قبل النهائي وتمكنوا من تطبيق المهارات التي اكتسبوها بثقة أكبر، لا سيما في قراءة اتجاه الرياح والإبحار لمسافات أطول وتغيير مسار القارب بأمان.

تفاصيل التدريب والتقييم

استمر المخيم بأداء مميز مع انتهاء الأسبوع الثالث، حيث بدا تقدم فني ومعرفي واضح على المشاركين. شمل الاختبار قبل النهائي التعرف إلى أسماء أجزاء القارب ومسار الإبحار، وتحديد اتجاهات الرياح، والإبحار الحر لمسافات أطول مقارنة بالأسبوعين السابقين، بالإضافة إلى تغيير اتجاه القارب وتنفيذ المناورات الأساسية باستقلالية أكبر.
طُلب من المتدربين الاستماع لتعليمات المدرب قبل الإطلاق ثم تطبيقها عملياً أثناء الإبحار دون تدخل مباشر، والعودة إلى نقطة الانطلاق بأمان، ما كشف عن تطور ملحوظ في القدرة على التركيز وفهم حركة الرياح واتخاذ القرار والتحكم بالقارب في بيئة بحرية حقيقية.

أهمية البرنامج ودعم المجتمع

أشار البستكي إلى أن إشراف مدرب إماراتي على مجموعة تضم طلبة من ثقافات وجنسيات متنوعة يثبت قدرة الكوادر الوطنية على إدارة برامج رياضية متخصصة ونقل الخبرات وفق منهج احترافي، مما يعزز مكانة دولة الإمارات ودبي كمركز لتطوير الرياضات البحرية والأولمبية.
وأثنى على دور أولياء الأمور ومتابعتهم المستمرة لأبنائهم، مؤكداً أن دعم الأسرة يُعد عاملاً حاسماً في نجاح الطلاب واستمرارهم في ممارسة الرياضة.
كما عبر عن فخره بانتمائه لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي بدأ فيه مشواره في رياضة الشراع منذ سن الرابعة عشرة، وشكر مجلس الإدارة على دعمهم المتواصل للبرنامج وحرصهم على تطوير رياضة الشراع الحديث وتوفير بيئة مناسبة للطلبة والمدربين.

وشهد البرنامج مشاركة طلاب من جنسيات مختلفة اجتمعوا حول هدف مشترك يتمثل في تعلم رياضة الشراع الحديث واكتساب المهارات البحرية وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط وروح التحدي، ما يعكس التنوع المجتمعي الذي تمتاز به دبي وقدرتها على استغلال الرياضة كأداة للتواصل والتقارب بين أفراد المجتمع.

ويمثل المستوى الأول بداية لمسار تدريبي متكامل يعمل النادي على تطويره تمهيداً لنقل المشاركين إلى المستوى الثاني ثم الثالث، إلى جانب إطلاق برامج ومبادرات جديدة سيُعلن عنها عبر الموقع الرسمي والحسابات الرسمية للنادي على شبكات التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *