الرئيسيةمحلياتوفاة عبيد حميد المزروعي مؤسس صحيفة...
محليات

وفاة عبيد حميد المزروعي مؤسس صحيفة الفجر بعد مسيرة إعلامية تجاوزت خمسة عقود

24/08/2026 13:00

فقدت الساحة الإعلامية الإماراتية صباح اليوم أحد رموزها البارزين، عبيد حميد المزروعي، مؤسس ورئيس تحرير صحيفة “الفجر”، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد حياة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من نصف قرن.

النشأة والبداية المهنية

ولد المزروعي في إمارة عجمان عام 1935، وبدأ مسيرته الوظيفية في قطاع النفط بالمملكة العربية السعودية، ثم انتقل إلى العمل المصرفي قبل أن يتجه إلى الصحافة التي اعتبرها رسالة ووسيلة لخدمة الوطن.

وفي عام 1974 حصل على تصريح إصدار صحيفة “الفجر”، التي أصدر عددها الأول في 17 مارس 1975، لتصبح واحدة من الصحف الإماراتية التي رافقت مسيرة الدولة الاتحادية منذ بداياتها، وحمل اسمها دلالة رمزية على فجر مرحلة جديدة في تاريخ الإمارات.

إسهامات صحيفة “الفجر” والثقافة

بدأت “الفجر” كصحيفة أسبوعية، ثم تحولت إلى يومية عام 1978، واستمرت في الوجود ضمن المشهد الإعلامي المحلي لأكثر من خمسة عقود.

لم يقتصر عمل الراحل على الصحافة فقط؛ بل كان شاعراً وأديباً مهتماً بالثقافة والأدب والشعر والتراث، وعبر صحيفة “الفجر” وفر مساحة لهؤلاء المجالات، ومن أبرزها ملحق “فجر الشعراء” الذي دعم المواهب الشعرية وسلط الضوء على الحركة الثقافية في الخليج والعالم العربي.

الإرث الفكري والتذكير

كما ترك المزروعي عدداً من المؤلفات مثل “وقائع الزمان وأعمدة البنيان” و”عقد الجمان في المدح والبيان”، التي تضيف إلى تجربته الصحفية والأدبية جانباً من إرثه الفكري والثقافي.

وتتذكر الأسرة الصحفية والإعلامية في الإمارات ما قدمه للراحل من إسهامات في الصحافة والثقافة، وتأثيره على أجيال من الكتاب والمثقفين، كونه أحد الذين أسهموا في ترسيخ حضور الصحافة الوطنية ومواكبة مسيرة الاتحاد منذ مراحله الأولى.

وتؤكد مسيرة عبيد حميد المزروعي أن الصحافة لم تكن لديه مجرد مهنة، بل رسالة ومسؤولية وطنية، وأداة لحفظ الذاكرة وتوثيق التحولات التي شهدتها الدولة، ما جعل تجربته حاضرة في تاريخ الصحافة الإماراتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *