شرطة دبي تحذر من التعامل مع المتسولين والقصابين المتجولين وتكثف حملات المكافحة

حذر العميد علي سالم الشامسي، مدير إدارة الظواهر الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، من التعامل مع المتسولين والقصابين المتجولين الذين يستغلون أجواء الأعياد والمناسبات الدينية. وأشار إلى أن الشرطة قامت بالقبض على خمسين شخصاً من المتسولين والقصابين خلال عطلة عيد الأضحى الماضية.
رصد الأساليب الاحتيالية وحملات المكافحة
أكد الشامسي أن شرطة دبي تتابع باستمرار أساليب المتسولين الاحتيالية لتصميم خطط وبرامج تهدف إلى مكافحتها والحد منها. يأتي ذلك ضمن إطار حملة «كافح التسول» التي تنفذها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع شركائها، حيث تسعى الحملة إلى ضبط المتورطين وحماية المجتمع.
أهداف الحملة ومجالات التسول المستهدفة
أوضح المدير أن الحملة تستهدف جميع أشكال التسول، سواء التقليدية في أماكن تجمع المصلين، المجالس، والأسواق، أو غير التقليدية مثل التسول الإلكتروني، طلب التبرعات لبناء مساجد في الخارج، أو الادعاءات المتعلقة بحالات إنسانية. وتؤكد الحملة على الحفاظ على الصورة الحضارية للمجتمع، وحمايته من الجرائم المرتبطة بالتسول التقليدي والإلكتروني، ومكافحة جريمتي التسول المنظم والوقاية منهما.
استغلال المناسبات الدينية والإنسانية
لفت الشامسي إلى أن المتسولين يحاولون استغلال أجواء الرحمة والمودة التي تسود خلال الأعياد والمناسبات الدينية لتحقيق مكاسب غير مشروعة. وحذر من التعامل مع هذه التصرفات التي تتخذ أشكالاً متعددة، منها استغلال الأطفال، المرضى، وأصحاب الهمم في طلب التعاطف، مشيراً إلى ضبط عدة حالات لنساء يتسولن ومعهن أطفال.
التحذير من القصابين المتجولين ومخاطرهم الصحية
كما حذر العميد علي سالم من التعامل مع القصابين المتجولين، موضحاً أن ممارساتهم تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة بسبب نقص أو غياب الاشتراطات الصحية. وأوضح أن هؤلاء القصابين يقومون بالذبح في مواقع غير نظيفة ولا تخضع للتعقيم، وأن أدواتهم تنتقل من بيت إلى آخر دون تنظيف أو تعقيم، ما يزيد من مخاطر انتقال الأمراض.
أكد الشامسي أن هناك قنوات رسمية لأعمال الخير وتقديم المساعدات عبر الهيئات والمؤسسات الخيرية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها، ودعا الجمهور إلى الالتزام بهذه القنوات الرسمية عند الرغبة في تقديم العون.



