مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تُعلن توفير علاج طويل المفعول للفصام

إدخال علاج BYANNLI المبتكر
أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية عن توفير دواء “BYANNLI” الذي طورته شركة جونسون آند جونسون لعلاج الفصام، وسيُعطى في مستشفى الأمل للصحة النفسية التابع للمؤسسة، ليصبح أول مستشفى حكومي في الدولة يعتمد هذا العلاج.
فوائد العلاج طويل المفعول
يتميز الدواء بأنه من الأدوية طويلة المفعول بحيث يكفي إعطاء جرعة واحدة كل ستة أشهر، مما يمثل تقدماً مهماً في إدارة مرض الفصام ويقلل الحاجة إلى الجرعات المتكررة.
التزام المؤسسة بتطوير الخدمات النفسية
وأكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في المؤسسة، أن هذه الخطوة تعكس التزام المؤسسة بتوفير أحدث الخيارات العلاجية المعتمدة عالمياً وتعزيز مكانة الإمارات في مقدمة الدول التي تطور خدمات الصحة النفسية وفقاً لأفضل الممارسات. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير الرعاية النفسية تسهم في تحسين تجربة المرضى وتمكينهم من الحصول على رعاية أكثر استدامة وفاعلية، بما يتماشى مع توجهات المؤسسة نحو نماذج رعاية متكاملة تركز على احتياجات المريض وجودة حياته ونتائجه الصحية على المدى الطويل.
وأوضحت الدكتورة نور المهيري، مديرة إدارة الصحة النفسية في المؤسسة، أن استمرارية العلاج تعد من أبرز التحديات المرتبطة بالأمراض النفسية المزمنة، مشيرة إلى أن توفير علاج “BYANNLI” يتيح خياراً متقدماً يساعد على تعزيز الالتزام بالخطة العلاجية وتقليل مخاطر الانتكاس وتحقيق مستويات أعلى من الاستقرار النفسي والاجتماعي للمرضى. وقالت: “كلما نجحنا في دعم استمرارية العلاج والمتابعة المنتظمة، انعكس ذلك إيجاباً على المريض وأسرته ومقدمي الرعاية، وهو ما يجعل هذا العلاج إضافة مهمة لمنظومة الصحة النفسية التي تسعى المؤسسة إلى تطويرها وفق أفضل الممارسات العالمية\).
نتائج مستشفى الأمل والتوجهات المستقبلية
يأتي توفير العلاج الجديد استجابة للتطورات العالمية المتسارعة في مجال الصحة النفسية وصمم لدعم السيطرة المستدامة على الأعراض وتقليل الحاجة إلى تكرار الجرعات العلاجية، الأمر الذي يعزز الالتزام بالعلاج وفاعلية المتابعة الطبية، ويسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد الصحية وتحسين مخرجات الرعاية.
ويعد الفصام أحد الاضطرابات النفسية المزمنة والمعقدة التي قد تؤثر في حياة المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية إذا لم تتم إدارتها بشكل مستمر وفعال، ما يجعل استدامة العلاج واستمرارية الرعاية من الركائز الأساسية للحد من الانتكاسات وتعزيز الاستقرار النفسي والأسري وتحسين جودة الحياة، بما يدعم مستهدفات “عام الأسرة” والاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031.
وحقق مستشفى الأمل للصحة النفسية نتائج متميزة في تطبيق العلاجات طويلة المفعول للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مزمنة وأسهمت في خفض نسبة إعادة إدخال المرضى إلى المنشآت الصحية إلى أقل من 1%، ورفع نسبة الالتزام بالخطة العلاجية إلى 93%، إلى جانب تحقيق تحسن ملحوظ في الأعراض النفسية لدى 93% من المرضى، مما يعكس جودة الرعاية المقدمة وكفاءة النماذج العلاجية المطبقة.
ومن خلال إتاحة هذا العلاج المبتكر ضمن القطاع الصحي الحكومي، تواصل مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ترسيخ نهجها القائم على تقديم خدمات صحية استباقية ومتكاملة ترتكز على الابتكار وجودة الرعاية واستدامتها، بما يعزز صحة المجتمع ويدعم رؤية دولة الإمارات في بناء نظام صحي عالمي المستوى.



