الرئيسيةمحلياتوزارة الصحة: الوضع الصحي في الإمارات...
محليات

وزارة الصحة: الوضع الصحي في الإمارات مستقر ولا رصد لأي إصابة بـ«إيبولا»

27/06/2026 13:00

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن فيروس «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء على غرار فيروس «كوفيد-19» أو الإنفلونزا، وأوضحت أن العدوى تنتقل فقط عبر الاتصال المباشر مع دم أو سوائل جسم الشخص الحامل للفيروس، أو من خلال لمس المواد والأسطح الملوثة به، أو الحيوانات البرية المصابة ومنتجاتها، أو جثامين الوفيات الناجمة عن المرض.

وشددت الوزارة على استقرار الوضع الصحي داخل الإمارات، مؤكدة خلو البلاد من أي إصابة مؤكدة بفيروس «إيبولا»، ولفتت إلى مواصلة الجهود للحفاظ على مستوى جاهزية عالٍ وترصد صحي مشدد، يشمل تعزيز إجراءات المتابعة وتقييم المخاطر والخطوات الاحترازية، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين.

خصائص العدوى وتصنيف التفشي الحالي

أوضحت الوزارة في إطار حملتها التوعوية حول فيروس «إيبولا» الناتج عن سلالة «بونديبوجيو» أن المصابين لا ينقلون العدوى عادة قبل ظهور الأعراض، وأن الشخص يصبح معدياً في الغالب بعد بدء ظهور الأعراض عليه.

وبيّنت أن منظمة الصحة العالمية لم تصنف التفشي الحالي لفيروس «إيبولا» الناجم عن سلالة «بونديبوجيو» ضمن حالات الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقاً دولياً، وأشارت إلى أن السلطات الصحية الدولية ما زالت تتابع الوضع عن كثب، مؤكدة أن مستوى الخطر على الصحة العامة عالمياً لا يزال منخفضاً وفقاً لتقييم المنظمة.

وأشارت الوزارة إلى أن التفشي الحالي يتركز في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مؤكدة أنه لم يُصنف أي تفشٍ لـ«إيبولا» على أنه جائحة عالمية.

إرشادات السفر والوقاية

دعت الوزارة المسافرين إلى الاطلاع على أحدث إرشادات السفر قبل المغادرة، والالتزام بالتوجيهات الصحية الخاصة بالوجهة، والحرص على النظافة الشخصية، ومتابعة حالتهم الصحية أثناء السفر وبعده، وطلب الاستشارة الطبية لدى الشعور بالمرض أو ظهور أي أعراض.

ونبهت إلى أن وزارة الخارجية تنصح حالياً بعدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان إلا للضرورة القصوى، وأكدت أهمية اتخاذ المسافرين قراراتهم بناء على التوجيهات الرسمية للحكومة وأحدث الإرشادات الصحية الخاصة بوجهاتهم.

وأكدت الوزارة أنه عند الشعور بالمرض بعد العودة من السفر، يجب طلب المساعدة الطبية فوراً وإبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بتاريخ السفر الأخير، مشيرة إلى أن الإبلاغ المبكر والتقييم الطبي يسهمان في تقديم الرعاية الملائمة في الوقت المناسب وحماية الصحة العامة.

معلومات عامة عن المرض واللقاح

أوضحت الوزارة أن مرض «إيبولا» هو مرض فيروسي تم التعرف عليه أول مرة عام 1976، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية، وتسبب في حالات تفشٍ عدة في أفريقيا خلال العقود الماضية.

وتشمل الأنواع الرئيسية الأربعة المعروفة من فيروس «إيبولا» التي تصيب الإنسان: فيروس إيبولا زائير، وإيبولا السودان، وإيبولا غابة تاي، وإيبولا بونديبوجيو — وهي السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي، والتي تم التعرف عليها أول مرة في أوغندا عام 2007.

وذكرت الوزارة أن فترة حضانة فيروس «إيبولا» تتراوح بين يومين و21 يوماً، وقد تظهر الأعراض في أي وقت خلال هذه الفترة بعد التعرض للفيروس، وتشمل الأعراض الأولية: الحمى، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، والضعف العام، والقيء، والإسهال، والتهاب الحلق، وآلام البطن.

وأضافت أن الحالات الشديدة قد تتطور إلى نزيف داخلي أو خارجي، وفشل في وظائف الأعضاء، والصدمة، مما يستدعي التعامل مع أي أعراض محتملة بجدية، خصوصاً لدى القادمين من مناطق تشهد تفشياً للمرض.

وأكدت الوزارة أنه لا يوجد حالياً لقاح مرخص ومخصص لسلالة «بونديبوجيو» من فيروس «إيبولا»، داعية أفراد المجتمع إلى استقاء المعلومات من الجهات الصحية الرسمية والمصادر الموثوقة، وعدم تداول المعلومات غير الدقيقة.

كما دعت إلى متابعة المعلومات والتحديثات الصحية عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة ووقاية المجتمع: www.mohap.gov.ae، والاطلاع على إرشادات السفر والتوجيهات الخاصة بالوجهات المختلفة عبر موقع وزارة الخارجية: www.mofa.gov.ae.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *