إقامة دبي ومجلس دبي الرياضي يستعدان لتنظيم مسيرة دراجات بمناسبة عيد الاتحاد الـ55

عُقد اجتماع بين معالي الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وسعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، للتباحث حول الترتيبات النهائية لمسيرة مجتمعية للدراجات الهوائية تحمل شعار «معاً على درب الاتحاد 55». تهدف الفعالية إلى الاحتفال بالذكرى الخامسة والخمسين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُنفذ بالشراكة مع عدد من الجهات الاستراتيجية والهيئات المختصة في إمارة دبي.
رؤية وطنية ومجتمعية
تركزت مناقشات اللقاء على الإطار العام للمبادرة وأهدافها على الصعيدين الوطني والمجتمعي، إضافة إلى آليات تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الشريكة. ويسعى المنظمون من خلال هذه المسيرة إلى تقديم تجربة رياضية واجتماعية متميزة تعكس معاني الوحدة الوطنية، وتدعم قيم الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع. كما تهدف إلى تشجيع مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية على المشاركة في الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية عبر فعالية تجمع بين النشاط البدني وجودة الحياة والفخر بالهوية الوطنية.
تصريحات مسؤولي إقامة دبي
أكد معالي الفريق محمد أحمد المري أن عيد الاتحاد يمثل محطة وطنية ثمينة لاستذكار مسيرة الدولة وإنجازاتها اللافتة، التي تحققت بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة ووحدة أبناء الوطن. وأشار إلى أن إقامة دبي تسعى إلى تحويل هذه القيم إلى مبادرات نوعية تعزز التواصل الإنساني والمشاركة المجتمعية، وتتيح للمواطنين والمقيمين فرصة التعبير عن حبهم واعتزازهم بالدولة.
وقال معاليه: «نحن نؤمن في إقامة دبي بأن الاحتفاء بالوطن لا يقتصر على المناسبات والاحتفالات، بل يتجلى في المبادرات التي تجمع الناس وتقوي علاقتهم بالمكان والمجتمع. ومن هنا تأتي مسيرة الدراجات الهوائية تحت شعار «معاً على درب الاتحاد 55» لتكون رسالة حب ووفاء لوطن جمعنا على قيم التعايش والتسامح والانتماء، وفرصة نعبر من خلالها عن فخرنا بالإمارات، ونجدد التزامنا بالمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً».
وأضاف: «الاتحاد هو الطريق الذي جمعنا منذ خمسة وخمسين عاماً، وما زلنا نسير عليه معاً نحو المستقبل. ونريد لهذه المسيرة أن تحمل رسالة وطنية وإنسانية تتجاوز مجرد ممارسة الرياضة، لتجمع أفراد المجتمع بمختلف ثقافاتهم وجنسياتهم في مشهد يعكس روح الإمارات وقيمها الأصيلة، ويؤكد أن حب الوطن والانتماء إليه يوحداننا حول هدف واحد».
وأشار معاليه إلى أن التعاون مع مجلس دبي الرياضي والجهات الشريكة يعكس نهج التكامل المؤسسي الذي تتبناه إقامة دبي، وحرصها على توسيع نطاق تأثير مبادراتها المجتمعية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتشجيع أنماط الحياة الصحية والنشيطة. وشدد على أن دور المؤسسات الحكومية يتجاوز تقديم الخدمات ليشمل المساهمة في بناء مجتمع متماسك وتعزيز التجارب الإيجابية التي تضع الإنسان في صلب الأولويات.
موقف مجلس دبي الرياضي
من جانبه، أكد سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، على أهمية الشراكة مع إقامة دبي في إطلاق المبادرات الرياضية ذات الأبعاد الوطنية والمجتمعية. وأوضح أن مسيرة الدراجات الهوائية تمثل فرصة لتوظيف الرياضة في ترسيخ قيم الانتماء والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع، وتحفيز المشاركة في الأنشطة البدنية ضمن أجواء وطنية تعكس روح الاتحاد.
وقال سعيد حارب: «نحرص في مجلس دبي الرياضي على تعزيز شراكاتنا مع المؤسسات الحكومية لتطوير مبادرات رياضية ومجتمعية تسهم في جعل الرياضة جزءاً من الحياة اليومية للأفراد. ويسعدنا التعاون مع إقامة دبي في تنظيم فعالية رياضية مجتمعية للدراجات الهوائية، التي تعد من أكثر الرياضات شعبية وانتشاراً في دبي والإمارات، حيث أصبحت دبي واحدة من أبرز المدن عالمياً في استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الدولية والتنافسية والمجتمعية لهذه الرياضة».
وأضاف: «تستضيف دبي إحدى أكبر الفعاليات المجتمعية للدراجات الهوائية ضمن تحدي دبي للياقة، وتتمتع بشبكة من المسارات الحديثة والآمنة التي تمتد لمئات الكيلومترات في مختلف مناطق الإمارة، ويستخدمها هواة ركوب الدراجات من مختلف الأعمار والجنسيات. وبالتالي، تمثل هذه المسيرة نموذجاً للتكامل بين الرياضة والمناسبات الوطنية، وتسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة في تنظيم الفعاليات التي تجمع مختلف الثقافات والجنسيات في أجواء من الألفة والتعايش».
امتداد للمبادرات السابقة
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود إقامة دبي لتعزيز حضورها المجتمعي عبر مبادرات مبتكرة تجمع بين الرياضة والتواصل الإنساني وجودة الحياة، استمراراً لمشاركاتها ومبادراتها الرياضية السابقة، ومنها مبادرة «مسارات دبي للدراجات الهوائية»، التي تعكس حرص المؤسسة على نشر ثقافة النشاط البدني وتطوير تجارب مجتمعية تسهم في إبراز مقومات دبي كوجهة عالمية للرياضة والحياة الصحية.
وتجسد المسيرة توجه إقامة دبي نحو توسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية وتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة حكومية تضع الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياتها، وتسهم في تعزيز صورة دبي كمدينة عالمية للتعايش والتواصل وجودة الحياة.




