ثمانية عوامل أسهمت في تتويج حتا بلقب دوري الدرجة الأولى والعودة إلى دوري المحترفين

نجح فريق حتا في حصد لقب دوري الدرجة الأولى للموسم 2025-2026، محققاً هدفه الثنائي بالعودة إلى دوري المحترفين والفوز بدرع البطولة. جاء هذا الإنجاز بعد مشوار استثنائي تميز بالاستقرار الفني والإداري والقدرة على مواجهة التحديات حتى الجولة الأخيرة، حيث انتزع الصدارة في لحظة حاسمة من الموسم بعد أن جمع 16 نقطة من آخر ست مباريات.
جهود إدارية مؤثرة
عكست سياسات مجلس إدارة النادي بيئة من الاستقرار والدعم المستمر للجهاز الفني واللاعبين طوال الموسم. هذه الأجواء ساهمت في تركيز الفريق على أهدافه دون الانصياع للضغوط الخارجية.
خبرة المدرب وليد عبيد
كان للمدرب وليد عبيد دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز بفضل بصمته الفنية الواضحة وإدارته المتقنة للمباريات الحاسمة. يمثل هذا الصعود الرابع في مسيرته مع حتا، إذ قاد الفريق إلى الصعود ثلاث مرات كمدرب أول ومرة واحدة كمساعد للمدرب.
قوة هجومية وصلابة دفاعية
تميز فريق حتا بتوازن ملحوظ بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، حيث سجل لاعبه 57 هدفاً طوال الموسم، بينما استقبلت شباكه 25 هدفاً فقط، ما يؤكد تفوقه على الصعيدين.
ثقة لا تهتز
لعبت الثقة بالنفس دوراً أساسياً في مسيرة الفريق نحو اللقب، حيث أظهر اللاعبون شخصية قوية وإصراراً واضحاً على المنافسة حتى النهاية، دون أن يتأثروا بضغط المباريات أو كثرة المشاركات، رغم وصولهم إلى نهائي كأس الاتحاد.
استثمار تعثر المنافسين
استفاد حتا من تراجع نتائج منافسيه المباشرين في المراحل الأخيرة من السباق، خاصةً يونايتد في الأمتار الأخيرة، وكذلك العروبة، دبا الحصن، والذيد. وبذلك تمكن من استغلال الفرصة بأفضل صورة، لينتزع الصدارة بعد جمعه 16 نقطة من آخر ست مباريات.
لاعبون صنعوا الفارق
شهد الموسم تألق عدد من اللاعبين المواطنين والمقيمين والمحترفين الذين قدموا الإضافة الفنية المطلوبة. تصدر القائمة الثلاثي المغربي أنس الطويل، أيمن رشوق، وأنيس كريمي، إلى جانب البرازيلي صامويل روزا الذي كان من أبرز صانعي الأهداف الحاسمة، بالإضافة إلى مساهمات البرازيليين كاسترو ولوكاس، والمقدوني شيفيت.
مرزوق البدواوي… حارس الإنجاز
قدم حارس المرمى مرزوق البدواوي موسماً استثنائياً، مشاركاً في 22 مباراة وأظهر مستويات متميزة في أصعب المواجهات. حافظ على نظافة شباكه في تسع مباريات، مؤكدًا قيمته الفنية الكبيرة ودوره القيادي داخل الميدان.
جمهور على الموعد
شكل جمهور حتا عنصراً أساسياً في نجاح الفريق خلال الموسم، حيث واصل دعمه ومساندته في مختلف اللقاءات. تضافر هذا الدعم مع الجهود الإدارية والفنية واللاعبين أسهم في تتويج “الإعصار الحتاوي” بطلاً لدوري الدرجة الأولى وعودته المستحقة إلى دوري المحترفين.



