مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل يستقطب زواراً ويشارك فيه منتجات خليجية متميزة

مشاركة خليجية ومنتجات نوعية
شهد ثاني أيام مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل 2026 توافداً كبيراً للزوار، إلى جانب مشاركة خليجية بارزة أظهرت تنوع المنتجات الزراعية والتراثية وأسهمت في تبادل الخبرات بين المزارعين والمنتجين من دول مجلس التعاون.
منتجات عمانية مميزة
أكد عبدالله الساعدي من سلطنة عمان على أهمية التواجد في السوق الإماراتي لما يوفره من فرص لتبادل المعرفة الزراعية وتعريف الزوار بالمنتجات الوطنية. وأشار إلى أن جناح “خيرات الساعدي” يعرض مجموعة من الثمار الطبيعية القادمة من الجبل الأخضر، بالإضافة إلى أصناف نخيل نادرة تُنتج في المزارع العمانية مثل أنواع عراقية وسعودية. كما لفت الانتباه إلى صنف تمور نادر يُسمى “ذهب زايد” يتميز بحجمه الكبير وطعمه الفريد، وعرض منتج الشوفان العماني الحاصل على شهادات مخبرية تؤكد جودته كمصدر صحي للألياف والمعادن، مناسب لمرضى السكري وخالٍ من الكوليسترول.
إسهامات بحرينية وأنشطة تفاعلية
في جناح مملكة البحرين، شدد العارضون على قيمة المشاركة في المهرجان نظراً لشهرته الواسعة بين المزارعين والجمهور في المنطقة، حيث قدمت منتجات “أبو كريم” تشكيلة من اللوز البحريني تشمل “الحبان” و”اللولو” الأصفر والأحمر، بالإضافة إلى أحجام متنوعة من صنف “الجابو” الذي يُقطف ويُشحن مباشرة إلى الفعالية حفاظاً على جودته.
تجارب محلية ورسالة المهرجان
ويضم المهرجان مشاركة واسعة للحرفيين والأسر المنتجة ومنتجي العسل بأنواعه، مثل عسل السدر والغاف والزهور والجبل، إلى جانب مزارعين من مختلف إمارات الدولة وتنظيم أنشطة تفاعلية تستهدف جميع أفراد الأسرة. ومن بين المشاركات المميزة، استعرض المزارع الصغير مصلح سعيد العرياني منتجات مزرعته التي تتضمن السمن الطبيعي، بالإضافة إلى زراعة عشبة الأشواجندا الهندية التي نجح في إنتاجها محلياً، ومجموعة من الفواكه والزهور المجففة، مقدماً للزوار رؤيته حول الزراعة والإنتاج المحلي.
ويواصل مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل ترسيخ رسالته السنوية في نشر الوعي بأهمية الزراعة واستثمار خيرات الأرض، وتشجيع المزارعين والمنتجين على تطوير منتجاتهم، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الإنتاج المحلي، من خلال توفير منصة تجمع الخبرات وتعرض أفضل الممارسات والمنتجات الزراعية والتراثية



