أخبار السعودية

رئاسة الحرمين تصف هجمات الحوثيين على مكة والمدينة بـ«الجريمة المدانة»

رئاسة الحرمين تصف هجمات الحوثيين على مكة والمدينة بـ«الجريمة المدانة»

إدانة رسمية لاستهداف المقدسات

أدانت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الجمعة، بشدة استهداف جماعة الحوثي لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفة إياه بأنه «جريمة مدانة تتنافى مع تعاليم الإسلام والقيم الإنسانية». واعتبرت الرئاسة، في بيان نقلته قناة «الإخبارية» السعودية، أن هذه الاعتداءات تمثل «انتهاكاً لحرمة البقاع المقدسة وترويعاً لقاصدي الحرمين الشريفين».

اعتراض صاروخ باليستي وطائرة مسيرة

وجاء بيان الرئاسة عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، تدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة، بالإضافة إلى اعتراض صاروخ باليستي قال التحالف إن الحوثيين أطلقوه باتجاه منطقة المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية.

اقرأ أيضاً: فندقي بولمان زمزم مكة والمدينة.. بين الحــــرمين في ضيــافة بــولمــان زمـــزم 

وأكدت رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين إدانتها لتكرار المحاولات الحوثية الرامية إلى استهداف مكة والمدينة، مشددة على أن ذلك يعد «اعتداءً آثماً على حرمة البقاع المقدسة، وترويعاً لقاصدي الحرمين الشريفين». وأضافت أن استهداف «بلد الله الحرام ومدينة رسول الله جريمة مدانة تتنافى مع تعاليم الإسلام والقيم الإنسانية وتكشف إصرار الميليشيا على انتهاك المقدسات وتعريض الآمنين للخطر».

اقرأ أيضاً: تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة

نفي حوثي وسط تصعيد متواصل

في المقابل، نفى المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في تدوينة عبر منصة «إكس» الأمريكية، استهداف المدينة المنورة، وذلك عقب إعلان التحالف اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي الذي أطلقته الجماعة باتجاهها.

اقرأ أيضاً: التحالف العربي يعلن اعتراض طائرة مسيرة في الرياض وسط موجة هجمات حوثية

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد مستمر من قبل الحوثيين ضد السعودية خلال الأشهر الأخيرة، شمل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مناطق مختلفة من المملكة.

خلفية الصراع اليمني

يُذكر أنه منذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر 2014.

المزيد في قسم أخبار السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *