ميلوش ميلوييفيتش يعلن عن رؤيته لتجديد تاريخ نادي النصر وإعادة بريقه

وجه المدرب الصربي ميلوش ميلوييفيتش، الذي تولى قيادة فريق النصر مؤخرًا، كلمة عاطفية مفعمة بالالتزام إلى جماهير النادي ولاعبيه، مؤكدًا عزمهم على إحياء “العميد” وإعادته إلى مصاف الأندية التي تستحقها بفضل تاريخها العريق في الساحة الإماراتية.
حُكم التاريخ واحترامه كأساس للمستقبل
افتتح المدرب حديثه بالحديث عن خصوصية النصر ومكانته التاريخية، مشيرًا إلى أن دبي مدينة بُنيت على الطموح، لكن بناء المستقبل لا يتحقق إلا بالاعتراف بالإنجازات الماضية. وأضاف أن تاريخ النصر هو البداية الفعلية لسرد قصة كرة القدم في الإمارات، مؤكدًا أن “الصفحة الأولى” في سجل هذه الرياضة كتبت بأحرف هذا النادي.
رفع سقف الطموحات وفق إرث النصر
أشار ميلوييفيتش إلى أن عظمة النصر وإرثه تتطلب من الجميع رفع مستويات التوقعات، مؤكداً أن حجم النادي وتاريخه يدفعه إلى طلب المزيد من الإنجازات. وأوضح أن هدفه هو إرجاع “العميد” إلى المرتبة التي تستحقها، بما يتماشى مع تاريخٍ يفتخر به الجميع.
رسالة لللاعبين: القميص يحمل عبءً عظيمًا
خصّ المدرب جزءًا من خطابه للاعبين، داعيًا إياهم إلى إدراك حجم المسؤولية التي يحملونها على أكتافهم، مشددًا على أن القميص الذي يرتدونه يحمل إرثًا عظيمًا. وحثّهم على اللعب بأقصى درجات الشغف والقوة، والسعي لتحقيق النقاط والنتائج التي تعكس شعار النادي وتعزز سمعته.
تقدير الجماهير وإحساس بالانتماء
اختتم ميلوييفيتش حديثه بشكر خاص لجماهير “العميد”، معبرًا عن امتنانها لصبرهم ودعمهم المتواصل، ووصفهم بـ “الروح النابضة لهذا الملعب”. وأشار إلى أنه شعر بقوة “الموجة الزرقاء”، معربًا عن فخره بانضمامه إلى أسرة النصر، معتبرًا ملعب آل مكتوم موطنه الجديد.
ختم رسالته بنبرة حماسية، مؤكدًا أن الهدف ليس مجرد الحديث عن المستقبل، بل صُنعه من هذه اللحظة. وعرف نفسه قائلاً: “أنا ميلوش ميلوييفيتش، وأنا نصراوي”.



