السهم السعودي يتراجع بضع نقاط وسط توسع المكاسب وارتفاع السيولة

ختم مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) جلسة اليوم الاثنين بانخفاض طفيف بلغ 4.27 نقطة، ليصل إلى 11072 نقطة، ما يعكس حالة من التوازن بين المشترين والبائعين رغم تعرض بعض الأسهم الرائدة لضغوط خلال التداول.
حجم التداول والسيولة
سجّلت البورصة صفقات قيمتها 3.4 مليار ريال، وتجاوزت الكميات المتداولة 179 مليون سهم، مؤشراً على استمرار النشاط وحجم السيولة عند مستويات جيدة.
اتساع المكاسب وتباين الأداء
أظهر السوق اتساعاً إيجابياً ملحوظاً؛ إذ ارتفعت أسهم 135 شركة بينما تراجعت أسهم 118 شركة، مما يدل على وجود فرص انتقائية للشراء في عدة قطاعات رغم إغلاق المؤشر في المنطقة السلبية.
تصدرت أسهم “الأسماك”، و”ثمار”، و”اليمامة للحديد”، و”ميدغلف للتأمين”، و”ريدان” قائمة الصاعدين، مستفيدة من نشاط المضاربات وتحسن الطلب. وعلى الجانب الآخر، سُجل تراجع في أسهم “الرمز”، و”بترو رابغ”، و”رعاية”، و”دي بي إس”، و”المنجم”، ما أضاف ضغطاً على أداء السوق.
الأكثر تداولاً وتوزيع القيمة
من حيث حجم التداول، احتلت أسهم “أمريكانا”، و”دار الأركان”، و”أرامكو السعودية”، و”بنان”، و”كيان السعودية” الصدارة في الكميات المتداولة. بينما سيطرت أسهم “الراجحي”، و”أرامكو السعودية”، و”معادن”، و”الأهلي”، و”سابك للمغذيات الزراعية” على الجزء الأكبر من قيمة التداول، ما يؤكد تركّز السيولة في الأسهم الكبيرة والقيادية.
آراء المراقبين وتوقعات المستقبل
يُشير المراقبون إلى أن الانخفاض البسيط في الإغلاق، رغم تفوق عدد الأسهم الصاعدة على المتراجعة، يعكس حالة ترقب بين المستثمرين وانتظار محفزات جديدة قد تدفع المؤشر لتجاوز مستويات المقاومة الأعلى. وتستمر السيولة في دعم استقرار السوق والحد من حدة الانخفاضات.
أداء السوق الموازية (نمو)
في السوق الموازية، ارتفع المؤشر 25 نقطة لينتهى عند 23227 نقطة، مدعوماً بحجم تداول بلغ 16 مليون ريال وتجاوز الكميات المتداولة مليوني سهم، ما يدل على استمرار شهية المستثمرين نحو أسهم الشركات المدرجة في هذا القطاع.
بشكل عام، حافظت البورصة السعودية على تماسكها فوق مستوى 11000 نقطة، رغم الانخفاض المحدود للمؤشر، في إشارة إلى استمرار التوازن بين جني الأرباح والطلب الاستثماري على الأسهم القيادية والفرص الانتقائية في بعض القطاعات.



