بلدية القطيف تزرع أكثر من 6600 شجرة ضمن المرحلة الأولى من خططها البيئية

المرحلة الأولى من التشجير
عززت بلدية محافظة القطيف غطاءها النباتي بزراعة أكثر من 6600 شجرة ضمن المرحلة الأولى من خططها البيئية، بهدف تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة، تحقيقًا لمستهدفات الاستدامة التنموية.
مبادرة «وعي يثمر» المجتمعية
وأسفرت هذه التحركات البيئية الميدانية عن زراعة أكثر من 5600 شجرة في مواقع متفرقة بالمحافظة، تزامنًا مع غرس 1000 شجرة إضافية عبر مبادرة «وعي يثمر» المجتمعية.
تصريحات رئيس البلدية وتوافقها مع رؤية 2030
وأكد رئيس بلدية محافظة القطيف، المهندس صالح القرني، أن مشاريع التشجير تمثل مسارًا رئيسيًا لدعم البيئة الحضرية والارتقاء بمستوى جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
وأشار القرني إلى استمرار البلدية في تنفيذ خططها الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء وتطوير المساحات العامة، سعيًا لخلق بيئة صحية أكثر استدامة وجاذبية.
وأوضح أن مبادرة «وعي يثمر» تؤدي دورًا حيويًا في تعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال إشراك الأهالي والمتطوعين في الأعمال الميدانية، لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة.
وبيّن رئيس البلدية أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الهواء وإضفاء طابع جمالي على الطرق والمرافق، بما ينسجم مع مستهدفات برامج رؤية المملكة 2030.



