مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة يتصدر تصنيفات عالمية في خمسة تخصصات طبية

الإنجاز في تصنيف نيوزويك 2027
صنف المستشفى خمساً من تخصصاته ضمن أفضل المستشفيات التخصصية عالمياً للعام 2027، حيث جاء طب الكلى في المرتبة الخمسين من أصل مائة مستشفى، وطب الجهاز الهضمي في المرتبة التاسعة والتسعين من أصل مئة وخمسة وسبعين، وطب الجهاز التنفسي في المرتبة التاسعة والعشرين ومئة من أصل مئة وخمسين، وجراحة المسالك البولية في المرتبة الثالثة والعشرين ومئة من أصل مئة وخمسة وعشرين، وطب الأورام في المرتبة التسعينية ومئتين من أصل ثلاثمئة. وحقق المستشفى المرتبة الأولى بين جميع المستشفيات السعودية في تخصصات الكلى والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، وجاء أولاً بين مستشفيات القطاع الخاص في جراحة المسالك البولية وثانياً على مستوى المملكة بالكامل في نفس التخصص.
التفوق المحلي والقطاع الخاص
وأعرب الدكتور مازن فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية، عن أن هذا التصنيف يعكس تطور القدرات السريرية والجهود المبذولة لتقديم رعاية تركز على الجودة ونتائج المرضى، مؤكداً الاستمرار في الاستثمار بالكفاءات والتقنيات ونماذج الرعاية. ويأتي هذا الإنجاز بعد أن سبق للمستشفى أن دخل قائمة أفضل مئتين وخمسين مستشفى على مستوى العالم للعام 2026، وحافظ على مكانته كأفضل مستشفى خاص في المملكة لخمس سنوات متتالية وفق نفس التصنيف. كما ظهر ضمن قائمة أفضل المستشفيات التخصصية في الشرق الأوسط للعام 2026 في خمسة تخصصات شملت أمراض القلب، والأورام، وطب الأطفال، وجراحة العظام، وطب الأعصاب. وعزز المستشفى مكانته بالحصول على أربعة عشر اعتماداً لمراكز التميز من مؤسسة Surgical Review Corporation، مسجلاً بذلك أعلى عدد عالمي لمراكز معتمدة في مستشفى واحد.
الاعتمادات والإنجازات الإضافية
وعلى الصعيد الوطني، صنّف مجلس الضمان الصحي المستشفى ك «مستشفى رائد» ضمن برنامج تصنيف الضمان بعد تحقيق نتيجة بلغت 110٪، ووضعه ضمن أفضل عشرة مقدمي خدمات رعاية صحية في البرنامج للنصف الأول من عام 2025. وحصل المستشفى على المستوى الذهبي في معايير سلامة المرضى من المركز السعودي لسلامة المرضى في الدورة الأولى من البرنامج، ليكون أول مستشفى والوحيد في المملكة الذي يحقق هذا المستوى في تلك الدورة. ويؤكد تصنيف نيوزويك لأفضل المستشفيات التخصصية العالمية لعام 2027 استمرار المستشفى في تطوير خدماته التخصصية وتعزيز قدراته السريرية والاستثمار في الكوادر والتقنيات الحديثة بما يدعم تقديم رعاية صحية متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية ويعزز حضور القطاع الصحي السعودي على الساحة الدولية.




