تأجيل محتمل لمواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 بسبب مخاوف الطقس

أعربت “فيفا” عن احتمال تعديل توقيت مباراة المكسيك وإنجلترا في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم التي ستقام على ملعب أزتيكا، وذلك بعد ارتفاع المخاوف من اضطرابات جوية قد تضرب العاصمة المكسيكية. وقد طُرح اقتراح لتقديم موعد الانطلاق من السادسة مساءً إلى الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي.
دواعي إعادة النظر في موعد اللقاء
تُعزى فكرة تغيير الوقت إلى توقعات بأمطار غزيرة واحتمال حدوث فيضانات في مكسيكو سيتي، وهو ما قد يؤثر سلباً على سير المباراة. وقد أشارت وسائل إعلام مكسيكية إلى أن البدء في الظهر قد يكون بديلاً مناسباً لتفادي أي تعطل.
حتى الآن، لم تصدر “فيفا” أي تأكيد رسمي بشأن هذه الشائعات، ولم يتلقَ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أي إشعار رسمي يرفع من شأن تعديل الوقت، على الرغم من أن الفاصل الزمني بين المباراة الحالية والموعد المقترح لا يتجاوز 48 ساعة.
تجربة سابقة تدفع للحيطة
تجدر الإشارة إلى أن مباراة المكسيك أمام الإكوادور في دور الـ 32 تم تأجيلها مؤخرًا بسبب تساقط الأمطار، ما دفع منظمي البطولة إلى مراجعة جدولة اللقاء القادم لتفادي تكرار مثل هذه الظروف.
تأثير التوقيت على ظروف اللعب
إن تقديم موعد المباراة سيؤدي إلى خوضها تحت أشعة الشمس المباشرة ودرجات حرارة أعلى مقارنةً بالأجواء المسائية التي كان من المقرر أن تُلعب فيها. وتشير توقعات الأرصاد إلى أن الحرارة في العاصمة قد تتراوح بين 23 و25 درجة مئوية في وقت الظهيرة، مع ارتفاع ملحوظ في مؤشر الأشعة فوق البنفسجية.
وعلى الرغم من أن ارتفاع مكسيكو سيتي يضفي طابعاً معتدلاً على المناخ مقارنةً بمدن أخرى مستضيفة، فإن موقع ملعب أزتيكا على ارتفاع يقارب 2200 متر فوق سطح البحر يزيد من صعوبة المباراة. فقد أوضح خبراء الطب الرياضي أن انخفاض كثافة الهواء يقلل من توفر الأكسجين، ما يسرّع من وطأة التعب ويجعل الجري عالي الشدة أكثر صعوبة للرياضيين غير المعتادين على هذه الظروف.
آراء المدربين واللاعبين حول التغيير
يُعتقد أن هذه العوامل قد تمنح المنتخب المكسيكي ميزة إضافية، حيث خاض ثلاثاً من أربع لقاءات للبطولة على ملعب أزتيكا وهو معتاد على التدريب واللعب في المرتفعات. وقد صرح توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، في وقت سابق بأن المكسيك يتمتع “بأفضلية كبيرة”، مضيفاً أن فريقه قد لا يتوفر على الوقت الكافي للتأقلم البدني قبل مواجهة الخسارة المحتملة.
من جانبه، أكد ماركوس راشفورد أن إنجلترا ستحافظ على برنامج تحضيرها بغض النظر عن موعد المباراة. وقال للصحفيين في كانساس: “طريقة إعدادنا لن تتبدل… يجب أن نحافظ على تركيزنا ونكون جاهزين لأي ظرف. هذه إحدى نقاط قوتنا، سواءً اللاعبين أو الجهاز الفني… نحن مستعدون لأي تحديات، وعلى الرغم من أن الوضع ليس مثالياً، إلا أن ذلك لا يهم”.
كما أعرب مورغان روجرز، لاعب وسط المنتخب الإنجليزي، عن اعتقاده بأن تعديل الوقت لن يؤثر على استعدادات الفريق، مضيفاً: “لا أرى أن هذا سيؤثر علينا فعلياً… سنكون جاهزين مهما كان موعد اللقاء، وربما يكون البدء مبكراً أفضل لأننا نتطلع إلى خوض المباراة، وسنكون مستعدين تماماً”.



