الرياضة

الهلال يترجم تسديدتيه إلى هدفين ويوقف انطلاقة شباب الأهلي الآسيوية

الهلال يترجم تسديدتيه إلى هدفين ويوقف انطلاقة شباب الأهلي الآسيوية

حسم الهلال السعودي قمته الآسيوية أمام شباب الأهلي الإماراتي بهدفين دون رد، مساء الثلاثاء، على استاد المملكة أرينا في الرياض، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد مباراة لم يعكس فيها عدد المحاولات الهجومية النتيجة النهائية، بل كان الترجمة إلى أهداف هي الفيصل.

هدفان من تسديدتين فقط

سدد كل فريق مرتين على المرمى، لكن الحصيلة اختلفت كلياً: الهلال سجل هدفين، فيما بقي شباب الأهلي دون أهداف. وبهذه الأرقام، بلغت نسبة فاعلية الفريق السعودي أمام المرمى 100%، في حين لم يستفد الفريق الإماراتي من محاولتيه، ليتلقى خسارته الآسيوية الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية.

اقرأ أيضاً: شباب الأهلي يطارد فوزه الرابع الآسيوي أمام الهلال في الرياض

واتكينز يضرب في مطلع الشوطين

لم يكن عدد التسديدات على المرمى هو ما صنع الفارق، بل توقيت تلك التسديدات وقدرتها على الوصول إلى الشباك؛ فقد بادر المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز إلى تسجيل الهدف الأول في الدقيقة السادسة، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 46، مستغلاً تراجع تركيز دفاع شباب الأهلي في مطلع الشوطين، ليضع الضيوف أمام مهمة شاقة للعودة إلى اللقاء.

اقرأ أيضاً: جزيرة ياس أبوظبي تحقق نسبة إشغال بلغت 83% خلال موسم الصيف

أفضلية هجومية دون ترجمة

أما على صعيد المحاولات الإجمالية، فقد بلغت تسديدات الهلال 11 مقابل خمسة لشباب الأهلي، أي أكثر من ضعف ما سدده الضيف، غير أن تسديدتين فقط من محاولات أصحاب الأرض وجدتا طريق الشباك، وكانتا كافيتين لحسم النتيجة. وعلى الجانب الآخر، شكلت التسديدات على المرمى 40% من إجمالي محاولات شباب الأهلي، في مقابل نحو 18% للهلال، من دون أن تحقق هذه النسبة الأعلى للفريق الإماراتي أي عائد تهديفي.

وكانت نسبة الاستحواذ متقاربة إلى حد ما، إذ بلغت 54% للهلال و46% لشباب الأهلي، أي بفارق ثماني نقاط مئوية، بينما كان التفوق السعودي في الركنيات بثلاث مقابل واحدة. وتشير هذه الأرقام إلى أفضلية الهلال في عدد المحاولات، لكن الفاعلية أمام المرمى بقيت العامل الأهم في حسم اللقاء.

اقرأ أيضاً: شباب الأهلي ينفي طلب تأجيل قمة الهلال ويؤكد جاهزيته في دوري النخبة

خسارة توقف مسيرة شباب الأهلي

وبذلك توقفت البداية المثالية لشباب الأهلي في البطولة، بعد أن حصد تسع نقاط من أول ثلاث مباريات، آخرها انتصار على استقلال الإيراني بهدفين نظيفين. وجاءت الخسارة بعد نتائج إيجابية متتالية على الصعيد المحلي، منها انتصاران على العين في دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة.

أما الهلال فاستعاد سكة الانتصارات، ورفع رصيده إلى تسع نقاط، ليدرك شباب الأهلي في عدد النقاط، ما يعيد ترتيب أوراق المنافسة بينهما. في حين تلقى الفريق الإماراتي درساً واضحاً: لا بد من استثمار الفرص والحفاظ على التركيز من بداية كل شوط.

المزيد في قسم الرياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *