الرئيسيةالرياضةبخيت سعد يحدد أربع تحديات تواجه...
الرياضة

بخيت سعد يحدد أربع تحديات تواجه المنتخب الإماراتي قبل انطلاق خليجي 27

15/08/2026 21:00

أوضح اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني بخيت سعد أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم يواجه أربعة تحديات فنية قبل مشاركته المرتقبة في كأس الخليج «خليجي 27»، التي ستنطلق بعد تسعة وثلاثين يوماً في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى السادس من أكتوبر المقبلين.

التحدي الأول: تأخر إعلان التعاقد مع المدرب الجديد

أشار سعد إلى أن التأخير في الكشف عن هوية الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش يعني أن المدرب سيضطر للعمل في فترة زمنية ضيقة، خصوصاً مع قرب موعد انطلاق البطولة.

التحدي الثاني: الحاجة إلى وقت كافٍ للتعرف على اللاعبين

لفت إلى أن زلاتكو وطاقمه المساعد بحاجة إلى مدة كافية للتعرف على عناصر المنتخب واختيار اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في المرحلة المقبلة، وهو أمر صعب بسبب الوقت المحدود المتاح قبل البطولة.

التحدي الثالث: تحقيق التأقلم والانسجام في فترة قصيرة

وصف سعد صعوبة تحقيق الانسجام المطلوب بين اللاعبين خلال فترة إعداد قصيرة، مبيناً أن ذلك يؤثر على جاهزية الفريق بشكل عام.

التحدي الرابع: الظروف المناخية الصعبة مع بداية الموسم

أضاف أن بداية الموسم الجديد ستترافق مع ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، ما يشكل صعوبة إضافية على اللاعبين ويؤثر سلباً على استعداداتهم.

وصف سعد هذا الوضع بأنه «ليس أمراً صحياً أو عملياً»، مؤكداً أن التجهيز المبكر يعزز جاهزية المنتخب، بينما التأخير يضع عبئاً إضافياً على الجهاز الفني واللاعبين.

وبالنسبة لسيرة بخيت سعد، فهو من أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم الإماراتية، شارك مع المنتخب في نهائيات كأس آسيا 1996 حيث حقق المنتخب الوصافة، ومنعه injury من المشاركة في كأس العالم 1990 بإيطاليا. كما حاز جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الخليج 11 التي أقيمت في قطر عام 1992، واتجه بعد الاعتزال إلى التحليل الفني وممارسة كرة القدم الشاطئية مع المنتخب الوطني للشاطئ.

وفي تصريحه لـ«الإمارات اليوم»، شدد سعد على أن إعداد المنتخب خلال تصفيات كأس العالم 2026 لم يكن مثالياً، ما كلف الفريق فقدان التأهل، وأكد ضرورة التضحية بالكثير من الأمور لتحقيق تجهيز مثالي للمنتخب.

وكان اتحاد الإمارات لكرة القدم قد أعلن رسمياً، يوم الأربعاء الماضي، التعاقد مع المدرب زلاتكو، الذي أوضح في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس الماضي أنه سيتاح له سبعة أيام فقط لتجهيز المنتخب لخليجي 27، وأنه سيقوم بمتابعة مباريات الدوري لاختيار العناصر المناسبة.

ويشارك المنتخب الإماراتي في خليجي 27 ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قطر واليمن والبحرين، ويبدأ مشواره بلقاء نظيره اليمني يوم 24 سبتمبر المقبل، بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان.

وأكد سعد أنه كان من المفترض الإعلان عن هوية المدرب الجديد مبكراً لتمكينه من متابعة اللاعبين خلال فترة إعداد أنديتهم، سواء في المعسكرات المحلية أو الخارجية، ومنحه الوقت اللازم لاختيار العناصر التي سيعتمد عليها.

كما لاحظ أن الشارع الرياضي انتظر طويلاً لمعرفة هوية المدرب والعناصر المختارة، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات كان يجب أن تُنجز سابقاً لتوفير متسع من الوقت لتجهيز المنتخب بالشكل المطلوب، رغم أن بطولة الخليج غير معترف بها رسمياً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أنها تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات الخليجية.

وأضاف سعد أن هناك منتخبات خليجية جهزت نفسها مباشرة بعد انتهاء كأس العالم 2026 من خلال التعاقد مع مدربين جدد، واستذكر أن لاعبي الجيل السابق، بما فيهم سالم جوهر، كانوا يتوجهون إلى معسكرات إعداد مع المنتخب قبل الالتحاق بمعسكرات أنديتهم في بداية كل موسم.

واختتم بالذكر أن برامج الإعداد تختلف من مدرب لآخر؛ فبعضها يركز على اللياقة البدنية، وبعضها على تمارين صالة الجيم، وبعضها يخوض مباريات ودية ضمن البرنامج الإعدادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *