مبابي ورونالدو وليونيداس يتصدرون قائمة هدافي الأدوار الإقصائية في كأس العالم

تُعد الأدوار الإقصائية في كأس العالم لكرة القدم المسرح الحقيقي الذي يظهر فيه نجوم الكرة قدرتهم على الحسم تحت الضغط. وفي سباق الهدافين التاريخيين لهذه المرحلة من البطولة، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1930، تبرز أسماء تركت بصمتها بقوة في تاريخ المونديال.
ويتقاسم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي الراحل ليونيداس، ومواطنه رونالدو، صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للأدوار الإقصائية في كأس العالم برصيد 8 أهداف لكل منهم.
وخلت قائمة العشرة الأوائل من أسماء بارزة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي زين الدين زيدان، والألمانيين ميروسلاف كلوزه وتوماس مولر، حيث جاءوا في المركز الـ12 برصيد 5 أهداف لكل لاعب، إلى جانب الإيطالي سيلفيو بيولا، والمجري جيولا زسينجيلر، والألماني هيلموت ران، والهولندي ويسلي شنايدر.
وشهدت نسختا 1934 و1938 نظام خروج المغلوب بالكامل، بينما لم تتضمن نسخة 1950 أي مباريات إقصائية، في حين عرفت بعض النسخ عدداً محدوداً من مباريات الأدوار النهائية.
البرازيلي ليونيداس: أول من بلغ 8 أهداف
كان أول لاعب يصل إلى 8 أهداف في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل هدفاً في مونديال 1934 بإيطاليا، ثم أحرز 7 أهداف في 4 مباريات خلال نسخة 1938 بفرنسا، ليحقق معدل 1.6 هدف في المباراة الواحدة.
الفرنسي كيليان مبابي: أحدث المنضمين إلى الصدارة
يعد أحدث لاعب يصل إلى 8 أهداف في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل 3 أهداف في مونديال روسيا 2018، و5 أهداف في نسخة قطر 2022، بمعدل هدف واحد في كل مباراة.
البرازيلي رونالدو: الظاهرة في الأدوار الإقصائية
سجل «الظاهرة» 8 أهداف في الأدوار الإقصائية، بواقع 3 أهداف في فرنسا 1998، و4 أهداف في كوريا الجنوبية واليابان 2002، وهدف واحد في ألمانيا 2006، بمعدل 0.8 هدف في المباراة.
الفرنسي جوست فونتين يمتلك أعلى معدل تهديفي في نسخة واحدة من الأدوار الإقصائية، بعدما سجل 7 أهداف في 3 مباريات خلال مونديال السويد 1958. كما لعب البرازيلي فافا دوراً حاسماً في تتويج البرازيل بلقبي 1958 و1962، بعدما سجل 7 أهداف في 5 مباريات بالأدوار الإقصائية.
وأحرز التشيكي أولدريتش نيجدلي 7 أهداف في الأدوار الإقصائية، منها 5 أهداف في نسخة 1934 وهدفان في نسخة 1938. وسجل البرازيلي بيليه «الجوهرة السمراء» 7 أهداف في 6 مباريات بالأدوار الإقصائية، وأسهم في تتويج البرازيل بلقبي 1958 و1970.
وقاد البرتغالي أوزيبيو منتخب البرتغال للمركز الثالث في مونديال 1966 بعدما سجل 6 أهداف في 3 مباريات. وكان المجري جيورجي ساروسي أحد أبرز نجوم المجر في الثلاثينيات، وسجل 6 أهداف في 5 مباريات بالأدوار الإقصائية. وأحرز الإنجليزي جاري لينكر 6 أهداف في 6 مباريات بالأدوار الإقصائية خلال نسختي 1986 و1990. وسجل الإيطالي روبيرتو باجيو 6 أهداف في 9 مباريات بالأدوار الإقصائية، وبرز بشكل خاص في مونديال الولايات المتحدة 1994.



