زايد بن حمد يطلع على استعدادات النسخة الثانية من كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور

لقاء مع اللجنة المنظمة العليا
استقبل الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور ونائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور ورئيس بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، كلاً من راشد بن مرخان (الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور والأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة)، وعمر البشر (عضو اللجنة العليا)، وأحمد الحمادي (رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة).
تقرير استعدادات النسخة الثانية في البحرين
وخلال اللقاء، اطّلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان على تقرير شامل حول استعدادات النسخة الثانية من البطولة، التي من المقرر إقامتها في مملكة البحرين الشقيقة خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر المقبل. وتضمن التقرير ما تم إنجازه من أعمال تنظيمية وتنسيقية خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى نتائج الاجتماعات الدورية التي عُقدت مع سفارة دولة الإمارات في البحرين واللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، بهدف متابعة الجوانب الفنية والإدارية وضمان جاهزية البحرين لاستضافة هذا الحدث الرياضي.
وأكد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان أهمية مواصلة المسيرة المتميزة للبطولة، التي تتنقل سنوياً بين الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، بما يعزز دور دولة الإمارات في الارتقاء بهذه الرياضة وتوسيع انتشارها على الصعيد العالمي.
الإشادة بالدعم القيادي
وثمّن الشيخ زايد بن حمد آل نهيان رؤية القيادة الرشيدة واهتمامها الدائم بالرياضات الأصيلة، مؤكداً أن هذا الدعم وفر أساساً قوياً لانطلاق هذه الرياضات نحو العالمية. وأشاد بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، بإطلاق البطولة، وبالرعاية الكريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور ورئيس اتحاد الإمارات للصقور. وأكد أن هذا الدعم أضفى قيمة مضافة لرياضة سباقات الصقور، ورسّخ مكانة البطولة كحدث رياضي عالمي واضح الأهداف والغايات.
حصاد النسخة الأولى في الكويت
وخلال اللقاء، استعرض سعادة راشد بن مرخان تقرير النسخة الأولى من البطولة، التي أُقيمت العام الماضي في دولة الكويت، وشارك فيها 200 صقّار قدموا 270 صقراً على مدار أربعة أيام، وأسفرت عن نتائج متميزة. وشهدت النسخة الأولى حضوراً رفيع المستوى من الجانبين الإماراتي والكويتي، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والرياضية التي تابعت حفلي الافتتاح والختام والمنافسات، وأبدت تفاعلاً كبيراً مع مجريات البطولة واهتماماً بتفاصيلها.




