وكالة «ستاندرد آند بورز»: الإمارات الأكثر قدرة على مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية في الخليج

أفادت وكالة «ستاندرد آند بورز» في تقريرها حول الآفاق الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي بأن الاقتصاد الإماراتي يعد الأكثر مرونة وجاهزية لامتصاص الصدمات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، مستنداً إلى قوته المالية العالية، واحتياطياته الضخمة، ومرونة هيكله الاقتصادي.
تقديرات النمو الاقتصادي
رجحت الوكالة أن تقود الإمارات مسيرة التوسع في التمويل والائتمان المصرفي على المستوى الإقليمي خلال العام الحالي 2026، مستفيدة بشكل مباشر من تنفيذ خطط رفع إنتاجها من الهيدروكربونات بعد زيادة طاقتها الإنتاجية.
وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، أشارت تقديرات الوكالة إلى أن الاقتصاد الإماراتي سينمو بنسبة 1.5% خلال عام 2026، على الرغم من الظروف الإقليمية المعقدة.
التصنيفات الائتمانية والآفاق المستقبلية
أوضحت الوكالة أن نظرتها المستقبلية للتصنيفات السيادية لدول الخليج لا تزال مستقرة، مدعومة بتوقعات انتعاش اقتصادي قوي في عام 2027، استناداً إلى توقع تعافي صادرات النفط واستمرار قوة الأوضاع المالية الحكومية.
وتوقعت الوكالة أن يرتفع متوسط النمو الحقيقي الإجمالي لاقتصادات مجلس التعاون الخليجي إلى 5.3% في عام 2027، بالتزامن مع عودة التدفقات الطبيعية لصادرات الطاقة وانتعاش النشاط الاقتصادي.
مرونة مالية وقدرة على التكيف
أشار التقرير إلى أن كلّاً من الإمارات والسعودية والكويت وقطر تمتلك هامشاً من المناورة وقدرة على التكيف مع الضغوط الممتدة تفوق باقي دول المنطقة، وذلك بفضل قوة مراكزها المالية ومستويات السيولة الكبيرة المتوفرة لديها، مما يشكل درعاً متيناً أمام الصدمات المالية والاقتصادية الطارئة.



