الدولار يحافظ على مكاسبه بعد صعوده لأعلى مستوى في أسبوعين قبيل قرارات المركزي

واصل الدولار الأمريكي تحقيق مكاسبه يوم الأربعاء، بعد أن بلغ أعلى مستوياته في غضون أسبوعين، وذلك تزامناً مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية من عدة بنوك مركزية، على رأسها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وفي المقابل، شهد الدولار النيوزيلندي هبوطاً حاداً بعد أن أعلن البنك المركزي في نيوزيلندا، بشكل مفاجئ، تثبيت سعر الفائدة.
تحركات محدودة للعملات الرئيسية
لم تسجل معظم العملات الرئيسية الأخرى تغييرات تذكر في انتظار قرار المركزي الأمريكي. واستقر اليورو عند 1.1124 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% ليسجل 1.32945 دولار. أما أمام الين الياباني، فقد تأرجح الدولار بين الصعود والهبوط، ليستقر في النهاية عند 157.945 ين.
انهيار الدولار النيوزيلندي
هوى الدولار النيوزيلندي بنسبة تصل إلى 1.7%، ليصل خلال التعاملات إلى أدنى مستوى له عند 0.55831 دولار. وجاء هذا الانخفاض الحاد بعد أن أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي، على غير المتوقع، على أسعار الفائدة عند 2.75%.
الدولار الأسترالي يرتفع بفعل بيانات التضخم
ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.70345 دولار، وذلك عقب صدور بيانات التضخم التي أظهرت بلوغه 1.3% في الربع الثالث من العام، ارتفاعاً من 0.6% في الربع السابق. في هذا السياق، صرحت رئيسة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك بأن البنك المركزي سيناقش في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع المقبل ما إذا كانت أربع زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الحالي كافية لإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف.
من جهة أخرى، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند 102.40، مقترباً من أعلى مستوى له منذ 14 أكتوبر. كما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.2 نقطة أساس ليصل إلى 5.0112%.
أما أمام الدولار الكندي، فقد صعد الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 1.4063 دولار كندي، وذلك قبل الإعلان عن قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة. ويُتوقع أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة القياسي في إجراء استباقي لمنع انتشار التضخم الذي يقوده قطاع الطاقة إلى بقية الاقتصاد.




